"ما وراء الأغلفة؛ روائع القرن العشرين". كتابي الجديد، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.
وهو متوفر على النيل والفرات.
neelwafurat.com/locate.aspx?mo…
لن نقف مكتوفي الأيدي، منكّسي الرؤوس قبالة سنبلة تحتضر، أو وردة تسقط من غير سابق إنذار. فلنكتب شيئا ما، شيئاً يشبه النشيد الغامض للأشجار قبل سقوطها أمام أقدام الحطّابين، ولننقلْ عدْوى الكتابة للفتيان، للضواحي، وللقرى المهجورة، حسبنا أن الكتابة، طعنة رحيمة في خاصرة الوجع.
جزيل الشكر والامتنان لرئيس مجلس إدارة #جمعية_الأدب، الناقد د. صالح زياد @SalehZayyad والشكر موصول لمديرها التنفيذي الشاعر عبدالله مفتاح @abdullahmeftah ولجميع الأعضاء على دعوتهم الكريمة لحضور حفل افتتاح الجمعية و #ملتقى_الأدباء السعوديين الثالث الذي تقيمه في مدينة حائل، بدعم من
في مدينة لندن مساء أمس، مع قامة وقيمة إعلامية، ورقم صعب في الصحافة السعودية والعربية، ناشر ورئيس تحرير صحيفة إيلاف، الأستاذ عثمان العمير.
@OthmanAlomeir
صباح فخري، هو الفنان الوحيد الذي ضرب أكبر رقم قياسي من خلال غنائه المتواصل على المسرح مدّة تتجاوز عشر ساعات متواصلة دون استراحة في مدينة كاراكاس الفنزولية عام 1968 م
إليكم أيها الأحبة جزء من أغنيته الخالدة، ابعث لي حواب.
ابتهجت كثيرا حين سلمني الأستاذ والصديق عبدالباسط معافا، بحثين عن تجربتي الشعرية المتواضعة، في مادة الكفايات اللغوية، لطالبين في الصف الأول ثانوي، من ثانوية السليل، التابعة لإدارة تعليم صبيا، وهما الطالب/ نادر عبدالرحيم مطيع، والطالب/ إبراهيم يحي الأخرش. ولا يسعني إلا أن أتقدم
في العام 1986م تخرجت من الصف الثالث ثانوي، وشاركت حينها في أول أمسية شعرية نظمها نادي جازان الأدبي، وأقيمت في نادي التهامي الرياضي، رفقة الشاعرين، حسن حجاب الحازمي، وحسين سهيل، وتقديم الأستاذ حجاب الحازمي.
عن الشاعرة السعودية @FAbukhalid فوزية أبوخالد.
(كنخلة وحيدة في الصحراء)
سُئل أدونيس في لقاء متلفز مع الشاعر اللبناني زاهي وهبي: لمن تقرا من الشاعرات العربيات. فأجاب: أقرأ لسنية صالح، وفوزية أبوخالد.
حين نتفرّس قليلاً مدوّنتنا الشعرية، نجد أن جيل الثمانينات ونهاية السبعينات حين
في الرابع والعشرين من هذا الشهر تحل الذكرى التاسعة والخمسين لغياب الشاعر العراقي بدر شاكر #السياب (24 ديسمبر 1926 - 24 ديسمبر 1964) وتجربة صاحب "شناشيل ابنة الجلبي" غنية عن التعريف، ولا يمكن لي أن أضيف جديدا في ذلك، إلا أن ما أودّ الحديث عنه، قصيدته "أنشودة المطر" التي تحمل عنوان
في العاصمة البريطانية لندن، مع الصحافي والكاتب والمحلل السياسي، الأستاذ جميل الذيابي، “إنه جميل اسم على مسمى" رئيس تحرير صحيفة #عكاظ، صحافي سابق في جريدة #الشرق_الأوسط في لندن، ومدير مكتب تلفزيون إل بي سي في السعودية، والمدير العام السابق لتحرير صحيفة الحياة اللندنية في السعودية
وزير التعليم: قريباً سنُدرس الفلسفة والقانون والمهارات التقنية في المرحلة الثانوية.
أهلا بالفارابي وابن رشد وابن خلدون، وأهلا بكانت، وسارتر، وهيجل في مناهجنا.
طلابنا ليسوا أقل ذكاء ومعرفة من أقرانهم في الدول المجاورة. ذاك حلم طال انتظاره.
"هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"