في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.
اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل
التوقف للصلاة على خط السفر، في مكان بعيد عن الرقابة المجتمعية، ثم الوضوء في مكان ربما لن تتوضاً فيه مرة أخرى في حياتك، والوقوف بجانب رجل لم تلقه يوماً في حياتك، ولن تلقاه مرة أخرى غالباً لتصلّيان جماعة...
مشهد إيماني تعبّدي غاية في التسليم والتصديق بالغيب... مشهد من نعيم الدنيا
كان معي وحده بالروضه اسمها لطيفه كانت تجيب حلاو جيلي كولا معها كل يوم،وكل البزران يجتمعون حولها يبون بس ماتعطي احد
أنا كنت دايم أجلس في زاوية الفصل، ما أحب الزحمة ولا أطلب شي.
ثم تتركهم وتجي عندي وانا قاعد لحالي وتعطيني، وشبه يوميًا يتكرر هالسيناريو…
وللان والله كل ما أشوف
جرت العادة أن أي تغريدة تصير ألفيه يحط أصحابها روابط للتبرعات، لكني اليوم ودي أن أذكركم ان المسلم يبلغ بحسن خُلقه درجة الصائم القائم كما ورد في الحديث، خلونا نحرص أننا نكون من أهل الخُلق الحسن في زمن شاع فيه بذاءة اللسان ورداءة الأفعال.❤️
هذا الشيخ البشوش هو ابن عثيمين…ولدت بعد وفاته بعام واحد ، ويشهد الله اني اتمنى لو اني لحقت عليه عشان اقابله واحب راسه، الشيخ ما كان بس عالم،
كان مربّي من الطراز النادر. رحل جسده، لكن بعد الله أحيا روحي بدروسه وتسجيلاته في أشد لحظات العُسر في حياتي، وما زال يربّيني حتى هذا اليوم