| قصّري بُعد المسافة|
توّنا يا ظبية البان لا تستعجلين
اتركينا نسهر الليل هذا لـ النهار
كلها ساعة أو أكثر شوي بـ ساعتين
الأكيد أن قلعة الطين ، تاليها دمار
لا مواساتي غنيمة و لا عذرك سمين
الغنيمة بسمة الوقت يوم الوقت دار
عادني تارك همومي على رفّ الحنين
كان مريتي عليها عمارٍ
بنت السماء قبل الأراضي تضمّك
أروي ضماي و خيّلي فوق راسي
يا جعل أبوك اللي عَقد خطبة أمك
في جنة الله لا استوَن الرواسي
متاني أروى من شهاليل جمّك؟
عامين و حْوار القناعة ، سياسي
من ليّن اثنينك ليا عذب فمّك
مسااافةٍ ما تستسيغ المراسي …
و شلون أشيل الحب كلّه و همّك!
و أنا عساي
شدّ الوتَر باقي على الفجر ساعة
الله يغفر ذنوبنا و يهدينا
لو ما نفادي بـ البضاعة بضاعة
ضعنا و ضيّعنا مكاسب يدينا
حنا فقارى نغتني بـ القناعة
كنزٍ لو نخالف دروبه ، غدينا
أحلامنا للي يحفظ الوداعه
و ماضيّنا للي بـ سوده بِلينا
كيف نتسامى في زمان الرعاعه؟
اللي نمجّد لحيته و
سمّار يا ليل المواعيد سمّار
مْن الورق حتى ظروف الرسايل
اليا طرق باب المسرّات تذكار
صوت الدموع يقول ويش انت قايل؟
لا فـ السما قمرا و لا فـ الثرا نار
غير الهبوب اللي تكدّ الجدايل
تعدّلي يزهر لك القاع نوّار
تمايلي و يعوّد القاع سايل
واخطي علي من غير دمعه و معذار
لا تلحقين العذر
من ليلة البارح و دمعة عيوني
متعلّقه بين المحاجر و الأهداب
ضاقت معاليقي و كلّت متوني
من هقوةٍ ، جت فوق ضرس و تحت ناب
يا صاحبٍ ، ما غالب الظن دوني
او صاحبٍ ، ما دوّر لـ فعلي أسباب
عدّوني الليل الطويل و سروني
ذا شارهٍ ودّا و ذا شارهٍ جاب
طرب طرب لا تخفض الرتم و الصوت
سولف علي دام المساري طويلة
الصبر فرض العمْر ، و العمر موقوت
و أيامنا مهما تزايد ، قليله
خلّ التشرّه و العتب في بطن حوت
ليالي الفرقا على بُعد ليلة
بيني و بينك نازح البعد ممقوت
لو ان ما فـ القرب منّك فضيله
سلك الحرير يفوّت العقل و يفوت
اثر