قد كفاني
علمُ ربي
من سؤالي
واختياري
فدعائي
وابتهالي
شاهدٌ لي
بافتقاري
يا إلهي
ومليكي
أنت تعلمْ
كيف حالي
وبما قد
حلّ قلبي
من همومٍ
واشتغالِ
فتداركْ
ني بلطفٍ
منك يا مَو
لى الموالي
يا كريمَ ال
وجه غثني
قبل أن يف
نى اصطباري
يا سريع ال
غوثِ غوثًا
منك يدركْ
ني سريعَا
آمين.
بما أنكم سألتم عنها، فهي هذه، من شركة كانون، الفُلّ الواحد يطبع لك حسب الشركة ٦٥٠٠ صفحة ابيض واسود، و٧٥٠٠ صفحة ملونة
وحسب تجربتي أنها تطبع أكثر من ذلك.
في حياتي ما قد مر علي شي بالدناءة هذي.
بغض النظر عن هل تعطيهم أو ما تعطيهم، ليش هالانسان مجبور إنه يدور على مشهد من الناس وهو مرسوم عليه إنه شحاذ؟
حتى إذا اعتبرنا ان ٩٥% منهم يشحذ؛ ليه ال٥% الباقين مجبورين يلبسون هالشي المهين المخزي الوقح؟
هذا والله امتهان لكرامة الإنسان.
إذا اشتبه عليك حرامٌ بحلالٍ، تذكّر هذه الآية:
( أفَمَنْ يُلقَى في النارِ خيرٌ أم مَّن يأتي آمنًا يوم القيامةِ ).
لا تفرح بالخلاف لمجرّد أنه خلافٌ، وأنَّك وجدت تُرسًا تدفع به عن نفسك نظراتِ الشزر، فوالله إنَّ مقتَ اللهِ أكبرُ مِن مقتِ الناس، وعذابَ الله أولى أن يُخاف ويُتّقى.
على طاري أخبار أهل الطلاب:
وما أنس م الأشياء لا أنسَ يومها
قلت لطلابي بنسوي سفرة جماعية، كل واحد يجيب طبق من بيته.
إذا بواحد من البزران: أستاذ أنا ما بجيب شي، أمي حامل، وما تقدر تطبخ.
والله اني انا اللي انطبخت يومها من الإحراج
الشيخ وُلد سنة: ١٣٦٢، وهذه الصلاة في سنة: ١٤٣٢، يعني عمر الشيخ في حينها: ٧٠ سنة!
الإمامة تشقّ على الشباب، فكيف برجل كبير السن جاز السبعين، ويقرأ غيبًا، ومن سورة أجمع الحفاظ على استصعابها.
هذا ينبيك عن أنه رحمة الله عليه صاحب قرآن وعبادة، نحسبه كذلك والله حسيبه.
أحسن الله عزاءنا وعزاء المسلمين في وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وخلفه بخير خلف. تولى الإمامة والخطابة بجامع الشيخ محمد بن إبراهيم بالرياض منذ 1389هـ، ثم انتقل لجامع الإمام تركي، وخطب الحجيج في عرفة ٣٥ سنة.
وكان ذا تلاوة مؤثرة.
اللهم اغفر له واجزه عنا خير الجزاء 🤲🏻
اللهم بارك، عمره أربع سنين، غير ناطق بالعربية، أمه (أختي أم علي) تعلمه في البيت.
يُذكر؛ أمه هي التي اجتهدت علي منذ صغري، ولا أعرف من نفسي شيئًا إلا وهي السبب وراءه، والفضل -بعد الله- فيه إليها.
هي سبب حفظي للقرآن، وانهماكي في العربية..
جزاها الله الجنة، وأقر عينيها في أولادها.
أدركت بعد عشرين سنة من عمري، أن سبب شقائي وعنائي وسوداويتي في هذه الحياة، هو أنني تشرَّبت معادلة: إنجازك = قيمتك.
وأحسب فيما أحسب أن هذه المعادلة تهدم جانب القناعة في النفس، وتشعرك بالحاجة الدائمة إلى ما يكسبك قيمةً.
الإنجاز مطلوب، ولكنه لا يساوي قيمتك، فأنت لست آلة، أنت إنسان.