لا أفهم استماتة بعض الفنادق على فرض (هوية) دخيلة في رقعة جغرافية مختلفة! كفندق، ماهي مصلحتك من محاولة فرض هوية دخيلة؟ ما علاقة الرياض بطراز (هوسمان) الفرنسي؟ مو المفترض يكون التوجه في تعزيز السياحة الثقافية عن طريق الاحتفاء بالهويات المحلية؟
انا لا اقول ان كل نسيجنا العمراني وجب
بنات الراجحي مالهم نيّة يفتحون نوادي رياضية او صالونات؟ من غير المنطقي اشتراك النادي يهز ميزانيتك ٤ شهور قدام! والأكيد أن من غير المنطقي قص أطراف شعر يمكن سعره يوصل ٥٠ وطالع!
اصملوا .. وخلوها صدق تبرق وترعد !
اتذكر في أحد المرات كنت أصحح مشاريع طالباتي في أحد المقاهي، وأمامي فتاتين يدرسون وبحسب ما استنتجته انهم طالبات (طب) .. كانت المادة دسمة والله أعلم لأن الفتاتين غلبهم النوم والتعب.
خلصت تصحيح، لملمت أغراضي، وقبل اطلع طلبت لهم قهوة وحلا ومشيت قبل يوصّلها الموظف لطاولتهم..
بعد نصف
جالسة في بارنز أشتغل على مقالة جديدة، ومن شوية جاتني بنت منقبة ، وقالتلي تفضلي، وأعطتني ورقة وكوكيز، قلت لها : استني استني ، قرأت الكلام ، وشكرتها، وتعرفت عليها وصافحتها هي وقريباتها، البنت من شرورة ، أول مرة أتعرّف على أحد من شرورة ، الله يسعدها ويسعد أهل شرورة كلهم :)
دعواتكم
جودة النوم عندي مُتدنية بشكل مرعب والموضوع مستمر لمدة سنة الأن! انام ساعات عديدة لكنها متقطعة مليئة بالكوابيس واشعر طوال اليوم بالوهن والتعب..
جربت ميلاتونين + شاي للنوم + تمارين التنفس + وسادة طبيّة + الاستماع لاصوات الطبيعة .. إلخ
لا نتيجة حتى الأن، الأمر اشبه بعذاب مستمر 💔
المنظر مُحرج جدًا!
ليش مساحة ضخمة كهذه تُهدر! ايه نعم هذا يعتبر هدر! ليش يفرض البعض (لمسة) اوروبية علينا؟
بالمنطق.. في احد يبغا يعيش التجربة الفرنسية في الرياض؟ ليش؟؟ هل هذه المساحة منطقة تفاعلية ترفيهية مثل (البوليفارد)؟ لا! هذه رقعة ضخمة من النسيج المعماري شاذة عن محيطها!
تذكرت كذلك الباريستا في مقهى 92 في سالفورد، شبه يوميًا أجلس أشتغل مابين ٥-٧ ساعات في المقهى دون انقطاع! وبعد الكوب الثالث، يحرص الباريستا ان الرابع يكون مجانًا!
كان يقول لي: لو ما جبتي الدكتوراه بعد كل هذا الجهد، انا بروح اتهاوش مع الجامعة💔
والله اللُطف مفتاح القبول.. تلطّفوا❤️
كل الخوف ينشأ لنا جيل مائع في هويته، لا يميز ماهو له وماهو دخيل عليه.. اغلب من يقرأني الان لم يعش في بيوت الطين والخيام والعمارة التقليدية في كل منطقة، ولا يعرفها الا من الاحاديث والصور.. تخيل يظهر لنا جيل لن يعرفها حتى تجريديًا بسبب تخبط الهويات الحاصل!
الدرس الذي تعلمته بأقسى الطُرق كان أنني "كِدتُ ألمس حلمي..ثم استحال"
خُططك للمُستقبل وخارطة الطريق التي رسمتها لنفسك ليست (قرآن مُنزل) ! في غمضة عين، قد يبدّل الله من حالٍ إلى حال.
لذلك، تعلم المرونة.. تعلمها لسلامتك العقلية!
فإذا تغيرت الظروف، لا تقع في ثقب (الجزع) الأسود.