دونالد ترامب :
"النساء الأفغانيات كنّ يرتدين الحجاب لآلاف السنين. إنهن يرغبن في ارتدائه. فلماذا نتدخل في هذا الأمر؟
ارتداء الحجاب بالكامل أسهل بكثير من وضع المكياج.
لو كنت امرأة، لكنت ارتديت الحجاب أيضاً ."
=====
علينا كسوريين بدلاً من مهاجمة حـ ـمـ.ـاس بسبب علاقتها مع إيران، أن نعترف بفضلها في إطلاق عملية "طـ ـوفـ ـان الأقـ ـصى" فهذا الطوفان كان كريماً لدرجة ان أولى إنجازاته كانت ابتلاع محور إيران وحزبالة في سوريا ولبنان مما مهد الطريق أمام تحرير سوريا من النظام المجـ ـرم البائد، وقطع يد
اليوم طابور طويل من السيارات تصطف عند معبر غصن الزيتون، المعروف بـ "معبر الحمامات" الواقع على الحدود التركية بين ولاية هاتاي ومحافظة إدلب، محملة بأثاث السوريين في رحلة العودة إلى سوريا بعد تحريرها.
تتهم الإسلام الذي صان كنائسها وكفل لها حرية ممارسة دينها لأكثر من 1400 عام، بالتشدد، بينما هي تخضع لقيود كنيستها التي تلزمها بالحجاب شبه الكامل وتحرّم عليها أبسط حقوقها الإنسانية كحق الزواج والإنجاب، في تناقض فج ومثير للسخرية.
بعضنا ممن يحمل جنسيتين كان يتابع معركة إسقاط النظام البائد بشغف من منزله المدفّأ في إسطنبول أو من إحدى حواضر أوروبا … اليوم فجأة تفجرت الوطنيات في عروقه ليعبر عن اشمئزازه واستيائه من مناقشة تجنيس أصحاب الأيادي غير السورية وتثبيتها في ملاك وزارة الدفاع السورية، تلك السواعد التي
زعيم المعارضة التركية، أوزغور أوزال، الذي كان يطالب الحكومة سابقاً بترحيل السوريين من تركيا، يصرّح اليوم بأنه لا ينبغي إعادة السوريين إلى بلادهم قبل تحقيق استقرار عسكري ويعقبه استقرار سياسي. وأضاف أنه بعد ذلك، العودة يجب أن تبدأ بأرباب الأُسَر فقط، الذين سيعملون على تأمين مساكن
الثوار السوريون المتصهينون، بدل أن يحتفلوا بانتصار المقـ. ـاومة في جنوب لبنان، يوجهون أسلحتهم نحو لواء القدس في ريف حلب، ليقطعوا عليه الطريق … إلى القدس!
خواطر 🫏 محورجي
#ردع_العدوان
كان أول من تجرأ من قادة الفصائل الإسلامية على التحذير من خطر فكر تنظيم د11عش منذ لحظة بزوغه، وشرع في مكافحة انتشار أفكاره، هو صاحب هذه الصورة… رحمه الله وتقبّله..
حزب الله كان حقـ ـيراً في نظري منذ عام 1999، أذكر عندما كنت غلاماً، وأثناء تصفحي لصحيفة سياسية أسبوعية تُدعى "المحرر العربي"، لفتت انتباهي صورة لحسن نصرالله مع عنوان "زعيم حزب الله"، وبحكم انتمائي لعائلة متدينة، أعربت عن إعجابي به أمام والدي حفظه الله، ولكن سرعان ما نهرني وحذرني
واجه حسن نصر الله أكبر موجتين من السخرية في تاريخه عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
الأولى: عندما ظهر ناشط سوري في مقطع فيديو غاضباً وبعفوية، وأطلق عليه لقب "حسن زميرة"، ليصبح هذا اللقب مادة دسمة للسخرية مازال مستخدم الى اليوم.
والثانية: كانت يوم أمس حين أطلق الحزب 350 صـ ـاروخاً
المؤرخ التركي الراحل قدير مصر أوغلو، رحمه الله، في كلمة سابقة له محذراً من إيران:
"لا يوجد عدو أشد خطراً على الأمة الإسلامية من إيران."
"إذا أشرقت الشمس يوما من إيران، فاستظلوا منها تحت مظلة.
كونوا على ثقة تامة أنه في حال اتسعت دائرة الصراع في المنطقة وتحولت إلى حرب إقليمية لا قدر الله، فإن إيران وأذرعها في المنطقة لن يترددوا لساعة واحدة في الانضمام إلى صف أمريكا وإسرا eيل في مواجهة الدول العربية والشعوب الإسلامية، فالمصالح الخفية والتحالفات غير المعلنة ستظهر حينها