طلبت قهوة في الكافيه،
فخيّرني البائع بين ستة محاصيل.
والله جاءتني لحظة إدراك، كيف أنَّ النعم تحوطنا من كل جهة، لدرجة أنك تحتار في اختيار محصول القهوة، وأنها إليك من أقطار المعمورة، على اختلاف مذاقاتها وأصنافها.
لاحظت أن (المشي)
وخاصة لمسافات طويلة أو مدة طويلة كان دأب كثير من الفلاسفة والمفكرين والكتاب.
فأرسطو كان يشرح وهو يمشي، وفكر فريدرك نيتشه بأكثر أفكاره وهو يمشي، وأما كانط فمعلوم أنه التزم بالمشي يوميا لساعة في مكان محدد، وكان داروين يدور حول منزله ويفكر، وقرأت أن فيرجينيا =
بالأمس في المطار
بكيت ..
لا أدري أهو فيض دموع مختزَنة أم
الموقف كان يستحق؟
كنت في المطار وفي صالة الانتظار، ومعي كتاب أقرؤه، وإذا بي أرى أحدهم يقترب مني.
قرأت في الكتب العتيقة:
"من يُمْنِ المرأة تبكيرها بالأنثى قبل الذكر، لأن الله تعالى بدأ بذكر الإناث قب الذكور (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور)".
واحد أعرفه مطلق زوجته
قبل أظن 25 سنة
وااله أنه للآن ينفق عليها شخصيا غير نفقة بنته، وبطيب خاطر مع أنها ما طلبت منه.
فقط لأنها أم لبنته.
النُبل اللي كذا يستحق يسجل.
ابن جارنا مصاب بالتوحد أظن
أو مرضٍ ما.
أفتح النافذة
فأسمعه طول الليل يلعب بالمرجيحة ويحدث نفسه.
يردد الجملة نفسها لساعات دون كلل ولا ملل 💔
يستيقظ الظهر ..أسمع صراخه أحيانا
وأحيانا لا أسمع سوى الصمت المطبق وصوت المرجيحة يظل ساعات لا ينقطع.
يا ترى بماذا يفكر؟
ما شعور أمّه؟ =