من وأنا صغيرة كنت باخد دايمًا الألعاب بشكل جدي، بالنسبالي كانت مسألة حياة أو موت (حرفيًا)
المهم في مرة كنا بنعلب وحاصروني فوق فعلشان متمسكش وعيال فريقي يخسروا قومت نطيت من الدور التاني
متنسوش إن إيمان ماتت مظلومة ، محرومة من والدها في حياتها واتحرمت منه لحظة وداعها للدنيا
ربنا ينتقم منه ف أعز ما له ويحرقه بنار الدنيا قبل نار الآخرة زي ما حرق قلوب الناس على أبناءهم وحبايبهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل.