Pinned
بين الأمس واليوم...
كنت أحلم بوطن يحترم حقوق الإنسان، ويؤمن بيئة آمنة للمدافعين عن طهارته. فحين تواجدي في جنيف مارس 2017 كان يسكنني أملا كبيرا بأن هذا المجلس سيكون المدافع عن ضحايا التعذيب ونقل صوتهم، وعدت لوطني بهذا الأمل، ولكن في لحظة تحول إلى ألم كبير وجرح غائر، زادت
00:00









