شخص أعرفه كان هادئ تماماً و متصالح مع الجميع و فجأة صار عصبي و يغضب بسرعة
لا هو متزوج ولا ساكن مع أسرته ولا من النوع اللي الوحدة تزعجه
استغربت كيف فجأة تحول بدون سبب
تكلمت معه بخصوص عصبيته و علمني انه حتى هو ملاحظ لكن ما يعرف ليه
بديت اراجع معه اخر تغيرات حياته و طلع
الإكثار من التواضع=ذل
الإكثار من الأهداف=تشتت
الإكثار من المتعة=إدمان
الإكثار من العلاقات=ضجيج
الإكثار من المهام=إجهاد
الإكثار من المهارات=عدم الإتقان
الإكثار من منصات التواصل=فقدان نفسك
الإكثار من شرب الماء=تسمم مائي
الإكثار من التفكير السلبي=قلق
الإكثار من التسويف=ضعف الإرادة
التسويف ، الكسل ، ضعف الإنضباط
كلها تحديات تظهر بسبب ضعف سيطرة الشخص على نفسه
الصلابة الذهنية تركز على تعزيز قدرة الشخص في التحكم بنفسه اليوم بنبدأ أول تمرين :
الغبي اجتماعيًا يتسرع في قطع العلاقات سواء بسبب أو بدون، يفكر إنه مستغني والناس محتاجه له بعكس الذكي اجتماعيًا ما يقطع علاقاته إلا نادرًا وخصوصًا مع الأشخاص أصحاب القيمة والعلاقة معهم متوازنة، حتى في حالات الاستغلال يركز على تعديل العلاقة لمرحلة الإتزان في الأخذ والعطاء بدل قطعها
تبغى تعرف هل أنت مستقر عاطفيا ذهنيا نفسيا ولا لا ؟
لمدة نص ساعة اجلس لوحدك بدون هدف وبطريقة مريحة
بدون جوال
بدون أحد حولك
بدون أي مشتت
1-نمت خلال أول خمس دقائق فأنت بحالة إرهاق
2-بدأت تفكر بشي شاغلك تعتبر عرضة للقلق
3-إذا تشعر بإلحاح لممارسة شي معين يعني مدمن عليه
ايش الطبيعي؟
لاحظت إن الشخص اللي حصيلته اللغوية مرتفعة، يكون ذكاؤه عالي سواء المنطقي أو الاجتماعي أو العاطفي
قدرته على التعبير رهيبة و سلس في كلامه و الاستخدام الصحيح للكلمات يجعل حججه واضحة للجميع
العلاقة مع شخص ذكي عاطفيًا مريحة
ما في انفعالات فوضوية ولا فيه زعل لأسباب غريبة ولا يجلس محتقن عاطفيًا و يراكم و يجمع كل سلوك صغير و فجأة ينفجر
يجيد التعامل مع عواطفه و يحترم حدوده الشخصية في حال شاف سلوك مؤذي يبلغ الآخر
استجاب له يكمل العلاقة طبيعي ما استجاب خفض مستوى العلاقة
فيه أشخاص كسالى و غير منضبطين
لكن تضرب معه أحيانا و يصحى بمثل ذا الوقت يسوي مهام عشر أشخاص خلال أربع ساعات
غالبا تحصلهم مبرمجين مصممين مسوقين كُتاب
زمان كان أفكر إن تدريبهم على الصلابة الذهنية و رفع إنضباطهم يحقق نتائج رائعة
لأن بحسبة بسيطة
بدل يعمل 4 ساعات كل أسبوع أسبوعين
الصدمات تجعلنا أقوى لكننا نفقد شغفنا
بعد كل صدمة، نعود إلى الحياة أقوى من السابق، لكننا نعود أيضًا بقلب بارد لا يشعر بشيء.
المواقف الصعبة والصدمات، على الرغم من أنها تعلمنا وتقوينا، إلا أنها تكسرنا أيضًا. فهي تأخذ جزءًا من قلبنا وشغفنا.
بعد الصدمة، قد نشعر بأننا بشر بلا روح،