صراحة ما خفت على الذئب، لكن خفت على هذا الشاب العداء، خفت عليه من "مقانيص" العيون الشرّانية. تكتيكه ذكي، استغل سرعة السيارة فقفز منها راكضاً فكانت سرعته مضاعفة لدرجة أنه سبق السيارة ولحق بالذئب في أقل من أربع ثوان :)
أطلقوا سراح الذئب إكراماً لجمال اللقطة.
تشغيل موضوع الصحوة في الدراما مرة بعد مرة ، وكأنها القضية الوحيدة التي عاشها المجتمع، لا يشير إلى فقر في البحث عن مواضيع أخرى وحسب، وإنما أيضاً إلى عجز فصيل من الممثلين عن الخروج من حفرة التكرار والتسطيح التي أوقعهم فيها النموذج الأول، ثم إنه كما يبدو غدا عند البعض مصدر عيش وشهرة
هذا هو معرض كتابي الذي نبت بين أصابعي منذ أول رواية لي، المنهوبة وقنص وطيور الغسق وأكثر من صورة وعود كبريت وعلى مرمى صحراء في الخلف وقصص ما من أثر وفكرة واحدة صالحة للدور الأرضي ورفيقة إلى البيت، فمن كان عنده مثل هؤلاء الأصدقاء فإن شوقه إلى الكتب التي تستحق القراءة يتعاظم.
الرأي الأعلى شجاعة في وسطنا الأدبي والنقدي عن "روايات" أسامة المسلم، والدكتور @albazei هنا ينفي اعتبار كتابات المسلم روايات بالمعنى الفني والحقيقي، ويأسف لظاهرة إقبال الجموع على كتاباته لكون تلك الظاهرة في نظره لا تعبر عن إقبال على القراءة من الناحية الجادة. وأشير هنا من وجهة