إذا كانت منظومة العادات والقيم في مجتمع ما، لا تساعد على تحقيق إنسانية الفرد، والرقي بالجماعة، فإنما هي قيود وأغلال، وإن خُيِّل إلينا أنها ثمينة ومقدسة.
طيب يا كبيرة، يلاحظ عليك:
-تطفلك على خصوصيات الآخرين، كإيغارك قلب الزوج على زوجته، وكلقافتك في موضوع قيادة المرأة للسيارة.
-تعليمك الزوجة اللباقة مع زوجها كان دفشًا من حيث:
•تطفّله.
•الكلمات التي أتيت بها تظنينها رومانسية، هي ممّا أكل الدهر عليه وشرب، ويحتاج قاموسك هنا إلى
من أسوأ أنواع العنف الممارس ضدّ المرأة: التشكيك في عقلها، وقدرتها على التفكير السليم.
ولأنّ الإنسان كُرّم بالعقل؛ لهذا فالطعن في عقلها هو طعنٌ في كرامتها ووجودها كلّه، وهو أكبر إساءةٍ تُوجَّه إليها…
الدنيء في خصومته دنيءٌ في حياته كلّها، وإنْ أظهرَ لينًا، وودًّا كاذبًا، وأخلاقًا مُلمّعةً.
الخصومة محكّ المعادن، ومختبر الطّباع الذي لا تخفق نتائجه، وشرف النّفس لا يتجزّأ…
ألا يُصنّف تدخلّك هذا بين زوجين متفاهمين في باب التحريض، وإيغار نفس الزوج لو كان مندفعًا؟
ثمّ أليس ذلك تطفّلًا على حياة اثنين منسجمين، حديثهما لم تك فيه نبوات واضحة تستحقّ حماسك، خاصة أنهما يتمازحان؟
إذا كنت قلقةً من "دفاشة" أسلوبٍ ما، فأخشى أن تكوني وقعتِ فيما تحذّرين منه؟
الله يصلحك اختي ما اعرفك من تكونين 💔ردي عليه قولي له المكان زين بك وبوجودك ولانك فيه وش هالرد والصعوبه في التعامل الزوج يبي كلمه حلوه بس تدخلك الجنه خل يشوف جنتك لا يشوف نااااااااااارك ؟؟؟؟؟!!!!!! سامحوني 🙏🏻
هاتوا طفلًا ذكرًا، واحشوا أسماعه بمثل (ناقص عقل، حكيه ثرثرة، رأيه أعوج، قدراته محدودة، تتحكم به عاطفته)، ومعها احجروه بين جدران بيته عن كسب خبرات الحياة، ودربوه على أن جرأته في التصريح برأيه وقاحة، وأوحوا إليه أن قيمته في جسده، وشكّلوا هذا الجسد وفق رؤية معينة، ثم انظروا ما يكون.
إذا أصيبت الزوجة بعارض، فالزوج غير مكلّف شرعًا بعلاجها، كما يقول
ويقول: في هذه الحال تعاد إلى أهلها ليعالجوها، وهي إذا لم تكن سليمة ومتاعًا لي، فماذا أريد منها، فأنا لستُ جمعيةً خيرية.
هذا غير السخرية البجحة، ووصفها استهزاء وانتقاصًا بالسندريلا!
ما هذا القرف والتطاول المستفز؟!
متداول :
#موفق_العنزي يجاوب على سوال المذيع ، اذا حرمتك مسحوره وانصرعت قدامك في لقاء :
انت مو مجبور تكمل معاها ، وشرعاً الرجل غير مكلف بعلاج المرأة ولا تدخل من ضمن النفقة وهذا أقوال العلماء ، وديها لـ اهلها خليهم يعالجونها وانا مو جمعية خيرية 😳!
يقارن المرأة البكر والثيّب بالسيارة الجديدة والمستعملة، ثم يقول: "حط ريالك في شيء يبرد كبدك". وبعدها يأتي بحديث للنبي ﷺ عن البكر، متجاهلًا عدد نساء النبي ﷺ غير الأبكار!
تشبيه المرأة بالسلعة تشبيهٌ مهينٌ جدًّا، فمتى يصمت هؤلاء عن هذا الخطاب المخجل؟
قيل لأحد نبلاء العرب، وقد تزوّج حديثًا: كيف عروسك البارحة؟ فقال: ولـِمَ أُرخيت الستور إذًا؟
لا أدري أيهما أعجب: صديقٌ يخبر صديقه بما تستره ملابس زوجته؟ أم آخر يجعلها قصّةً متداولة، دون حرجٍ من ذلك الصديق وزوجته؟!
ما يحدث مخجل جدًّا!
إذا عرفتَ مَنْ يتحلَّى بـ"شرف الخصومة"، في أشدّ حالات غضبه، فلا تسأل عن بقيّة صفاته، ولا تشكّ بِمُطلَق مروءته، فهذا مرتقًى صعبٌ لا يبلغه إلّا عريقٌ في النُّبْل.
مخجلٌ أنْ تحدّد بعض الجماعات مهر البكر ضعْفَ مهر الثيّب، وكأنه مقايسة على سلعة جديدة، وأخرى مستعملة، أرخصها استعمالها.
هذا لا يصح، ولو وقع من فرد لكان -مع سوءته- أهون، أما حين تتفق عليه جماعة، فالخطأ مضاعف، وأشد إيلامًا.
تكشف وجهها وشعرها، تُغنّي، تختلط بالرجال...
كل واحدةٍ من الثلاث كفيلةٌ بأنْ يشنّعوا بصاحبتها، فكيف بها مجتمعة؟!
لكن دغدغدتها عواطفهم بنموذج الزّوجة المرغوبة، مَحَتْ كل هذا من صحيفتها، فوشّحوها بالمدائح…
مقاييسهم للدين والرجولة تخضع للأهواء، فهل هناك فصامٌ أشدّ من هذا؟
تضاعفت المقاطع التي تتحدث عن ضرر الخلع، وأثره في هدم الأسرة، وضجت بعض المنابر متحدثة عن خطره...
السؤال: أين كانت هذه الأصوات عن معاناة النساء من الطلاق المجاني وغيره من التصرفات الجائرة التي يمارسها بعض الأزواج؟ فجأة شعروا بالقلق على الأسرة!!!
جرأة بعض المتحرّشين هي نتاج ضخّ الخطابات التي أوهمت الشباب بأنّ كشف المرأة وجهها أو هيئة لباسها دليلٌ على فجورها…
أصحاب هذه الخطابات هم أوّل الجناة بتحريضهم وتغريرهم، والمحرّض كالفاعل أو أشدّ جُرْمًا.