(إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين)
يا ربّ ؛ إن غُلّقت كل الأبوابِ يبقى بابُك الأوسع ، وإن خابت كل الظنون فالثقةُ بك تجاوزت حدَّ اليقينِ والإطمئنان، اللهُمَّ تدبيراً يعقبه تيسيراً وبُشرى ، اللهم يا فاتح كل مغلق افتح علينا من واسع عطاياك فأنت الغني الكريم الرحيم سُبحانك ونحن عبادك الضعفاء ..