إلى إخواننا الأعزاء، الذين يسألون عن حالنا عند سماع الطائرات الحربية تضرب أجواء صنعاء، نود أن نطمئنكم بأننا، ولله الحمد، بخير. لا نخاف من الطيران الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني، فثقتنا بالله كبيرة، وعزيمتنا لا تُقهر
عظمة هذا الشعب الذي يتجلى فيه الإيمان والثقافة القرآنية، شعبٌ يلتزم بمبادئه وقيمه، ويعيش في ظلال المسيرة القرآنية التي ترسخ في قلوب أبنائه حب الله وعبادته.
إنه شعبٌ يخرج في كل يوم جمعة، كبارًا وصغارًا، ليعبر عن تضامنه ووقوفه مع أخوانه في غزة ولبنان. يتجمعون في الميادين، يرفعون
حاصروا جميع السفارات
إلى كل من ينتمي إلى أصول العرب، وإلى كل من يحمل في قلبه حب الدين والإنسانية، نوجه هذا النداء من أعماق قلوبنا. إن ما يحدث في غزة ولبنان من مجازر وحصار هو جرحٌ عميق في وجدان كل عربي.
إننا نعيش في أوقات عصيبة تتطلب منا جميعًا الوعي واليقظة. في خضم الأحداث المتسارعة، يجب أن نكون حذرين من الأشخاص الذين يتلاعبون بمصيرنا، مثل محمد المسوري الذي يُعرف بخدمته لأجندات خارجية تهدف إلى إضعاف وطننا. كلنا نعرف منشوراته التي لا ترضي الله ولا رسوله، والتي تتعارض مع قيمنا
إن شهداء هذه المسيرة القرآنية، الذين سالت دماؤهم الزكية الطاهرة، هم رمزٌ للنصر والكرامة. لقد واجهوا التحديات بشجاعة، وقدموا أرواحهم في سبيل الله. من جرف مران، انطلقت أصداء هذا النصر، واليوم نرى كيف تُغرق السفن في البحر، ونضرب صواريخنا كصوت الحق الذي يتردد في آذان المعتدين
في سماء اليمن تعلو أصوات طيران العدو،
الإسرائيلي، الأمريكي، البريطاني، والسعودي،
لكننا، شعب الإيمان والحكمة،
لا نبالي، بل نثبت في وجه العواصف.
أحفاد الإمام علي، لا نعرف الخوف،
فقط نعرف الصمود، ونجدد العهد،
لأخوتنا في غزة ولبنان،
نقول: لستم وحدكم، نحن معكم.
افهم
نرحب بكم في أي جبهة من جبهات النضال، فليست لدينا مخاوف من المرتزقة الذين يتبعون طارق عفاش وأسياده في إسرائيل وأمريكا والسعودية والإمارات. نحن هنا لنؤكد أننا مشتاقون للقتال، وأن بنادقنا لن تُخمد، وعزيمتنا لن تُهزم.
. نحن ارواحنا فداء السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين،
إلى إخواننا الأعزاء، الذين يسألون عن حالنا عند سماع الطائرات الحربية تضرب أجواء صنعاء، نود أن نطمئنكم بأننا، ولله الحمد، بخير. لا نخاف من الطيران الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني، فثقتنا بالله كبيرة، وعزيمتنا لا تُقهر.
نحن مصممون على مواصلة النضال حتى آخر نفس، جنودًا مع إخواننا
نحن بالله أقوى، وبدون الله لا شيء. إن إيماننا هو سلاحنا، ونحن متوكلون على الله في كل خطواتنا. نحن مستعدون في أي جبهة للقتال، مدافعين عن وطننا وعقيدتنا.
نؤكد أننا سنكون بالمرصاد لأعداء الله والمرتزقة، الذين يسعون لحماية السفن والبوارج الحربية التابعة لإسرائيل وأمريكا وبريطانيا.
إنه القائد الذي لا يتردد في مواجهة أعداء الإنسانية، أعداء الله، الذين يسعون لتمزيق الشعوب ونهب خيراتها. في الوقت الذي يسود فيه الصمت بين الكثير من العرب، يبرز صوت عبدالملك ليعبر عن آلام وآمال الأمة، مُجسدًا إرادة الشعوب في المقاومة والثبات.