وبقيت وحدي أسأل الليل الشرود
عن شاعري متى يعود ؟
ومتى يجيء به القطار ؟
أتراه مرّ به الخفير
ورآه لم يعبأ به ..كالآخرين
ومضى يسير
هو والسراجُ ويفحصان الراكبين
وأنا هنا ما زلت أرقبُ في انتظار
وأودّ لو جاء القطار..
وأودّ لو جاء القطار..
لفت انتباهي الآية الكريمة في الغلاف أخت ليلة :
ما معنى ( ...والذين قتلوا في سبيل الله لن يضل أعمالهم "٤" سيهديهم ويصلح بالهم "٥" ) فهل الضمير يعود على الذين قتلوا ؟
من لبال من التبلبل بالِ :سلّه الوجد والغرام يسالي .
ما أشد الهوى لمستهام : قلق القلب في المحبة قالي
فهو يشكو الجوى لمن ليس يشكو : ويبالي البلا لمن لا يبالي
يا ملوك الهوى ويا سادة الحب : ويا عدة المحب الموالي
إن يكن لا هوى فرأفة راث : أو يكن لا لقا فطيف خيـال.
لا تمنح أحد القدرة
على أن يبدل سعادتك
إلى حزن
أو تغيير مزاجك بكلمة
أو على إسقاطك
و رفعك بكلمة او فعل
أعطهم كل ما تحب
إلا نفسك وسعادتك
فلا أحد يستحق ذلك إلا أنت
عش من أجل نفسِك
أدر ظهرك لكُل من لا يستحقُك
فلا غياب إلا غياب راحتك
و لا فقد إلا فقد ذاتك. ..
لا يكتسب رضاء الله بمعاصيه ،وإنما هو يصدق عليه قول الله :" ومن الناس من يقولوا آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون "