انتقلت إلى رحمةِ الله تعالى زوجتي الحبيبة بعد عشرةٍ دامتْ خمسَ عشرةَ سنةٍ؛ كانت فيها الزوجةَ المُحِبَّةَ ورفيقة الدرب الوفية؛ مضى أمر الله أن نفترق اليوم على أمل أن ألتقيها في جنات الخلد إن شاء الله.
صلاةُ الجنازة غداً الأحد بمسجد السيدة نفيسة بالقاهرة عقب صلاة الظهر.
وراء قواتِنا المسلحة ومعها قلباً وقالباً؛ حفظ الله مصر ونصر الله فلسطين.
لا مجال للحياد ولا يلزم الحياد إلا خائن.
قد قلتُها من قبلُ: إما أن تكون في صف مصر وفلسطين وإما أنك مُتَصَهينٌ عميلٌ.
على مثلِك تبكي البواكي يا أبا إبراهيم.
إن غاب السِّنوارُ فغزةُ -نصرَها الله- أرضُ الأحرار.
فلا يفُتَّنَّ ارتقاؤه عضدَكم؛ ولا يَكْسِرنَّ رحيلُه إيمانَكم.
وإن لله في الأيامِ تصريفاً، وهو أشدُّ بأساً وتنكيلاً.
موعودُ الله آتٍ ولا تبديل لكلمات الله، والقوم يعلمون ذلك علم اليقين،
إسرائيل المذكور في القرآن إنسان و هو "سيدنا يعقوب" وليس "دولة الاحتلال"
معلومة: القرآن ذكر الخنزيرَ ولم يذكر الأسدَ "بلفظه" هكذا، لكنَّ هذا لن ينفيَ عن الخنزيرِ حقارتَه ولن يَسْلُبَ الأسدَ هيبتَه.
على الخنازيرِ أن تُغَذِّيَ نفسَها..استعداداً لافتراسِ الأسودِ لها.
صباحكم فلسطيني
يبدو أن الدكتور يوسف زيدان لا يريد المناظرة لكنه يريد "التراشق" اللفظي عبر القنوات!
فخرج أمسِ على قناة "on" ساخراً مني ببعض الألقاب!
يمكنني أيضاً أن أسخر منك وأمنحَك لقباً يلازمُكَ ما حييتَ، وهذا حقي فجزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مثلُها.
لكنني أترفع عن هذا الآن، وأُطالبُكَ ألا تحجر على
كل الدعم للدكتورة شيرين في مواجهة الحملات المشبوهة المتطرفة من أجل إسكاتِ صوتِها واغتيالها معنوياً..فقط لأنها نصحت النساء ألا يُهمِلْن بيوتَهنَّ وأُسَرَهنَّ لأجلِ العمل! فبالله عليكم هل يعيبُ كلامَها عاقلٌ!؟