أربعة ثوابت أساسية تحكم أي فرصة للحل السياسي وهي أن القوات المسلحة السودانية تمثل الجيش الوطني للبلاد، وأن الإصلاح الشامل يُبنى على ماهو موجود بتعديله وتطويره وليس هدمه وتفكيكه، ثم الاعتراف بأن أساس مليشيا الدعم السريع هو ظاهرة مرضية ضد كيان الدولة ولا يمكن أن يكون لها مستقبل
أنا أعلم شعورك بالخوف علي حواضنكم ونحس بذلك من خلال حروفك وكلماتك وهذا إقرار بالهزيمة والخسارة ولكن من الأفضل أن تعترف بالأخطاء الكارثية التي إرتكبتوها وان تتحملوا المسؤولية كاملة كسياسيين وأصحاب مشروع لم يكتب له النجاح في أرض السودان الشامخ
الان الفرصة مواتية للإستسلام،،،
تساؤل منطقي جدا من الذي يقف خلف عودة الفلول؟
١/ فشلكم الذريع في إدارة العملية السياسية
٢/ عدم وجود برنامج واضح لإدارة الدولة
٣/ خوفكم من الكيزان يعتبر نقطة ضعف
٤/عدم إتفاقكم كقوي سياسية
٥/ لاتوجد قيادات حقيقة في صفوفكم