١٥ ألف لايك من مسلمين يؤيدون أن تسحل المرأة من رجلٍ غريب عنها في الحرم وأمام كعبة المسلمين بحجة جلوسها مخالفةً للنظام !!! ونسوا أو تناسوا البدوي الذي بال في المسجد، فما قتلوه ولا صلبوه، ولكن تركوه حتى فرغ، ثم أهرق النبي ماءاً مكانه !! ... الوطنجية هي حالة من تحول الإنسان لخنزير.
غالباً هذولي أكثر ناس اجتماعيين، ومحبين للغير، ومتقبلين للاختلافات بين الناس... عشت في جدة ثلاثة أشهر يمكن، وأكثر شيء عجيب فيها جوهم، ورواقتهم، وطيبتهم... وإذا ممكن أضيف، فيعني مطابقتهم لكلام الحضرمي ابن خلدون في إنسان الساحل.
من قال نترك ! ولماذا تجعلون الناس بين أن يُسحلوا فوق رخام المسجد على وجوههم، أو تسقط الكعبة حجراً حجرا !! ألا يوجد خيارٌ ثالث وهو ما يقوم به البقية من زملاء هذا السفيه، فيقولون يا حج تحرك من هنا، يا حجة لا تجلسي هنا، وضربوا ويضربون بذلك المثل الكريم.
نعم نعم وغشاء البكارة في فرجها بمعجزة ربانية يلتحم مرة أخرى، وذكريات ليلة السوء تطير كغراب الشؤم، ومثلها مثل الشريفة التي حصنت فرجها، بل هي خير من الثيب لأن الثيب صارت ثيباً بزواج حلال، وهذه زنت، ثم تابت، فصارت خير من الثيب، وتنكح نكاح البكر، بمهر الحرة الأصيلة الشريفة... لله درك
ياخي يمكن الصنة في شنبك من تراكم بقايا الطعام العالقة، لا تظلم شعب كامل سواءاً مصري أو غيره، وعليك بالسنة والفطرة بتنظيف وجهك وحلاقة هالعانة تحت أنفك ❤️
يوم تظن الحياة مثل وصفات حلى التيك توك، وتقرر وش تضيف، ووش تستبعد، وتعيش بعقلية المطبخ طوال حياتك، إلين تبدأ تستوعب ان الحياة أكبر بكثير من الفرن، ومخبطة البيض، وعجانة الخبيز
ذكر برتراند راسل قصة ظريفة في الوطنجية ووهمها، وذلك أن دراجةً إكوادورية كادت أن تموت وهي تنزل من المنحدر بدراجتها، ولكنها ببراعة نجت، فسألوها عن هذا، فقالت : كدتُ أن أموت، ولكني تذكرتُ أني إكوادورية، فنجوت.
هالتربية تطلع مناغيل، عندها شراهة لحفلة الانجاز قبل الانجاز ودون الانجاز، شخصيات هشة، اذا ما تكللت إيماءاتها بالتكريم والتهليل فالإحباط مصيرها... علموهم صعوبة الإنجاز، ولا تغطوا عليهم وحشية الحياة بألوان ومساحيق ... كفاية المعتلين الي نشوفهم حولنا اليوم.