روحت لثيرابيست انجليزية و بعيط وبقولها ان الحياة في انجلترا بعد ٧ اكتوبر بقت صعبة عليا اوي، قالتلي اسفة اني بقاطعك والله بس هو ايه اللي حصل يوم ٧ اكتوبر؟
يارب ارحمني من المواطن الابيض
مصر اللتي في خاطري وفي دمي روحتلها السفارة النهاردة اعمل توكيل عشان حد يجددلي الرخصة، في مواعيد العمل الرسمية اللي محطوطة على موقع السفارة
بيرد عليا مواطن مصري بيقولي بالعربي "اؤمري"
باستحياء "عايزة اعمل توكيل"
"حد ييجي يعمل توكيل الساعة ٢ ونص؟ الموظف مشي، بييجي من ١٠ ل١:٣٠"
اخر ديت نزلت فيه كان مع مواطن أبيض وقعد يتكلم عن نفسه طول الديت من غير ما يعرف اي حاجة عندي ولا مهتم يسأل، آخر الديت قالي انه مُعجب بيا أوي وانه ماقابلش من زمان ستات بتسمع كده وعايز ينزل في ديت تاني
الديت التاني ماسألنيش اي حاجة عني، ولما حاولت اتكلم عن نفسي غير الموضوع.
انا فعلًا بعاني ومابتدلعش او بتبطر على النعمة، انا بفكر يوميًا ارجع مصر وكل اللي بيوقفني اني لسة حتى ماخدتش هنا شهادة اشتغل بيها
انا بدور على باسبور يحميني وفلوس اعيش بيها مستورة، مش عايزة ابقى مليونيرة ولا اعيش في قصر والله
اعذرني يا دكتور، حضرتك بأي حق تقول انك مابنفعش تبقى درست سبعتاشر الف سنة وحد ياخد اكتر منك اضعاف؟ مين حط القانون ده؟
لا هو ينفع، ولك مطلق الحرية تسيب مهنة الطب وتتعلم صنعة وتاخد انت كمان اضعاف اللي الدكتور بيقبضه - إن صح كلامك ولكن في الواقع هو غير صحيح
Barts NHS Trust منعت الموظفين بتوعها يلبسوا/يحطوا خلفية اي علامة تدل على تأييدهم لفلسطين حتى لو العلامة فيها بطيخة
ده نبذة عن الجنان اللي بيحصل في العالم عشان يخلينا مانقدرش نتكلم مش بس نروح نفتحلهم الحدود
اعلان تأييدك لفلسطين حاليًا مش رفاهية
من اكتر الصدمات اللي واجهتني عن الadulthood اني مابقتش بحس بأي تعاطف مع المواطن الابيض وهو بيحكي عن معاناته في الحروب،
بشوف فيلم warfare وحقيقي مفيش مشهد حاسة فيه بالتعاطف حتى وهم بينزفوا ومش فاهمين اللي بيحصلهم وخايفين، كان نفسي افضل مراهقة مثالية بتشعر بالتعاطف مع اي انسان