لا توجد اليوم ولا منذ أكثر من ألف وثلاثمائة عام جبهة يزيدية و لا جبهة حسينية والإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما من كبار أئمة أهل السنة ويزيد ليس إماما لأحد.
صحيح البخاري ليس من كلام الإمام البخاري كما يتوهم بعض الناس بل هو جمع لما صح له عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن ينتقده جملة فإنما ينتقد كلام النبي صلى الله عليه و سلم فالبخاري ناقل ثقة قد أجمع كل العارفين به على ثقته ولم يطعن في صدقه وحفظه أي أحد.
علموا طلابكم وأولادكم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، حدثوهم عن صدقه ووفائه عن شجاعته وتواضعه، حدثوهم عن خلقه وسخائه حدثوهم عن أزواجه أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات، حدثوهم عن أصحابه الأبرار وآله الأطهار وعن ورثته ورسله إلى أمته.
#إلا_رسول_الله_يا_مودي#الهند_تضطهد_المسلمين
الاعتداء على المسجد الأقصى اعتداء على الأمة الإسلامية جمعاء، و لا عذر لمن لم ينصره و ينصر المرابطين فيه، و يجب على الكل بذل الجهد ، والله لا يضيع أجر المحسنين.
نسمع ونرى في هذه الأيام كثيرا من المرجفين يطعنون في قيادة المقاومة، فيقولون هؤلاء يجلسون في الخارج لم لم يدخلوا ويقاتلوا لا يدري المرجفون بأنهم بهذا الطعن يطعنون في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه الذين سيروا الجيوش، وفتحوا الفتوح، ولم يخرجوا للقتال.
من المؤسف أن تؤثر ردة الفعل على دعاية الروافض إلى وقوع بعض شباب المسلمين في النصب، وكأنه لا سبيل غير هاتين السيئتين، فمن ينكر إمامة الإمام الحسين كيف يكون من شباب أهل الجنة ؟
و قد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ( الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ) و من لا يحب الحسين