عندي تحليل بسيط بالنسبة لأبو عبيدة
الراجل دة خلال ال ٣٣ يوم اللي فاتو ممكن يكون فقد عيلته كلها، أعز الناس عليه ممكن يكونوا اتقتلوا قدام عينه، المكان اللي متواجد فيه الاكسجين بتاعه كارف ع ريحه دم، دم اخواته واهله وناسه، سامع صوت الطيران وهو بيدك المنازل، وسامع صريخ الاطفال
عارفين ليه الصياح كتير علي موضوع المقاطعة بالذات المرة دي ؟ علشان المرة دي كل حاجة إتهزت، حسابات البنوك حصل فيها خلل، الارباح الربع سنوية إنهارت، الشركات دي مهيمنة عالاقتصاد بدرجة تخليهم شايفين انهم ماسكين العالم العربي كله من رقبته، وإن محدش هينافسهم، وبالفعل مكانش ليهم منافس
اللي فالصورة تحت دة أقذر مخلوق علي وجه الأرض
عارف يعني ايه تتحبس ف اوضة ٣ متر لمدة سنة وميكنش معاك اي حد فيها غير جـ ـثة أبوك
طب عارف يعني ايه تبقي متعلق ومراتك متعلقة قدامك ويتحكم عليك انك لو غمضت عينك لمدة لحظة هيقـ ـتلوا مراتك، و ٣ عساكر باصين عليك طول اليوم مستنيينك بس تقفل
عايز أشوف مخترع الصاروخ دة، عايز المسه، أبص ف عينه، اعرف هو انسان ولا من فصيلة تانية، فصيلة أوسخ من الإنسان، فصيلة ملهاش اسم، ولا صفة، فصيلة بتمني تموت كل يوم الف مرة بنفس الصاروخ اللي صنعه
صاروخ اثاره النفسية اوسخ ١٠٠ مرة من القتل، انا مش هقتلك لا، انا هخليك تغمض عينك وتفتحها
عارفين احنا ليه بنقاطع المنتجات ؟ مش علشان الشركات تخسر فلوس لا، الفلوس دي رزق ربنا واحنا فالمعادلة دي مجرد أسباب،
احنا بنقاطع علشان الشركات بعد فترة تحس ان اسرائيل حِمل عليها، وتبدأ تقتنع ان اسرائيل كل ما يجي اسمها جمب اسماء شركاتهم هيستعدوا لخسارة معنوية كبيرة
بنقاطع علشان
نفس صور محارق الهولوكوست
نفس الطوابير وطريقة الاعداد، كانو بيجردوهم من كل ملابسهم وبعدها يمشوا فالطابور لغاية ما يستنوا مصيرهم المحتوم، نفس اللي حصل فيهم من مجرم المانيا قرروا يعملوه ف كل العالم وبدأو بينا، شوية مجرمين عايشين ب دين موهوم وأفكار مسمومة قايمة علي الإجرام، كتلة من
عمري ما أنسي الصورة دي
عمري ما أنسي إن محدش إتكلم عنها كفايا ولا حد وقتها طلع يرد
عمري ما أنسي كمية القهر اللي كانت وقتها
كل علق خايف عالأطفال المدنيين الأبرياء اللي يا حرام ملهمش ذنب، روح غطيها
أطفالهم مش أحسن من أطفالنا
دمهم مش أحسن من دمنا
قاعدين نمشيها إنسانية لغاية ما حياتنا
بعد اذن كل الخناقات اللي عالتايم لاين
بعد اذن كل الاوقات اللي بتمروا بيها سواء حلوة او وحشة
خدوا ثواني من وقتكوا وانشروا حالة الراجل لعل مشكلته تتحل ف ساعة أبواب السما فيها مفتوحة
هحكي قصة صغيرة علشان لما تشوفو بشار بكرة عال TV تبقوا تفتكروها
كان في مسجون قفشوه بيتمتم فالسجن، واحد من الجواسيس بلغ عنه، جه المأمور وقاله انت كنت بتصلي ؟ ومع الضغط والضرب اعترف انه كان بيصلي
للاسف هو كان عارف عقوبه الصلاة لكن مكانش متخيل صدمتها
كان عنده بنتين وولد، اكبرهم ١٤