إن أخذ صور لأي جماعة منكوبة، ثم عرضها من باب التفاخر بالنعم، حتى لو كان الأمر شكرًا لله وحمدًا، من خوارم المروءة.
كونك تاخذ صورة لناس منكوبة وتحطها عشان تقول الحمدلله على نعمة الأمن، فأنت خسيس.
رسمتكْ في سما أرضي
رسمتك في الهوى نجمه
وكنتي شمعتي
لا حاوطتني في الخفا عتمهْ
رسمتكْ في المدى سنيني
وصرخت بشوق:
حبّيني
لاجل أنساب في الأيامْ
مثل حلمي ..
بليّا خوف من وقتي
صرخت بتوقْ:
خذيني في الفضا نجمه
على العتمه
وذرّيني على أيامكْ
وخبّيني بأحلامك
تلقتك الليالي صبح
وشعشعتي على ظلماه
نسى قمراه
ويرسل طلّتك غيمه
تمده ماه
تلقتك الحياة أعمار
ويا عمر الحياةِ العذب:
كبر لك في ضميري حبْ
أنا أحبك
ومن حبك؟ أحب الله!
-كأن العمرَ ماءٌ ما
وكنتِ في الهوى مجراه-