من ذكريات العام الماضي في #غزتنا
"إجازة أحد الإخوة في القرآن الكريم بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة الإمام عاصم"
#حتماً_ستعود_الأيام_الجميلة_في_غزة 💚
نحن الذين نعيش في قلب المحرقة .. نحن من يحق لنا أن نحكم على الهجوم الإيراني إن كان مسرحية أم لا !!!
نحن أولياء الدم
نحن الذين سيقول عنا التاريخ "الناجون من الإبادة أو ضحاياها "
فلتصمتوا أو استمروا في مضاجعة نسائكم في بيوتكم الآمنة خارج غزة
طيَّب الله صمتكم
يا من تصفونها بالمسرحية حتى وإن كانت مسرحية فالمسرحية التي تجعل صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب وتحرم سكانها الهدوء والأمان في الساعات المتأخرة مسرحية نحب مشاهدتها ، يا من تصفونها بالمسرحية قولوا لقادتكم ورؤساكم أن يأتوننا بمسرحية مثلها إن استطاعوا.
لا أظن أنه حصل في التاريخ ارتباط مصير الأمة كلها بمصير ثلة منها إلا في معركة بدر ومعركة طوفان الأقصى، فلو استبيح أهل بدر لانتهى الإسلام، ولو استبيح مقاتلو أهل غـزة لتهود العالم كله، ولفسدت الأرض، ومن هنا نؤمن بحتمية النصر، ونوقن بالمدد الإلهي، ونوقن بكون أهل غـزة خلفاً لأهل بدر !
انسوا عملية رفح وجرأة المقاتلين الأشاوس !!
بالله ركزوا معي كيف تصورت وكيف انتقلت للقيادة وكيف نشرت؟!
١٨ شهر من الإبادة في رفح وما زالت منظومة الاتصال والسيطرة وغرفة العمليات مستمرة !!
هذا مصداق لقائد أكد أن تواصل صاحب العصا رحمه الله لم يتوقف لحظة من رفح لبيت حانون !!
ببساطة !!
من لم يفرح للشام وفتوحاتها ليس من الأمة
كما أن من لم يحزن لغزة ومآسيها ليس من الأمة !!
وإن اخترت أحد الأمرين دون الآخر ، فأنت عبء على الأمة لا جزء منها !!
قصة مؤثرة جدًا يحكيها إمام مسجد الألباني في خانيونس !!
احتجنا خط طاقة من جار مسجدنا (مسجد الألباني)، لإنارة المسجد للتراويح.. فقال: الكابل طويل وتكلفته عالية عليكم..
فقام بفك كل نظام الطاقة الخاص ببيته ونقله للمسجد، إكرامًا لرمضان ولضيوف رمضان، وبقي بدون طاقة !!
صدق فيه قول