إن لم تستطع الدخول في الجبهات القتالية
فقاتل بقلمك
إنصر به دينك
نكل به عدوك
إجعله منبرك ، ومترسك ، ووسامك ..✒️
✍️🏼تجدون بعض مايهذي به قلمي في تبويب المميزة.
مااعرفه جيدا وأوقن به
ان النظام بكل جرائمه التي قيل أنه إرتكبها بهم
كما روّج لها، لم يتجرأ على الله ويكن من المجاهرين !
ولم يلبس عباءة التدين والطائفية ويحكم
ويؤدلج على أساس ذلك طيلة خمسون عام ..
كان حزبي وحزبه البعث هذا كل شيء، وهذا كل مافي الأمر ..
اما هؤلاء مستنقع الرذيلة،
لاينتقص من حزب الله وتضحياته بمقدار شعرة إلا ناقص
يحاولون إمتداح اليمن وتهميش ذلك الطود !
خسئِوا وتبّت يداهم ..
حزب الله أكبر وأجل وأعظم من أن يوضع في مقارنة ..
ما أبكى أحدًا كيان العدو كما أبكاهم حزب الله
وما فُعل لأحدًا حساب كما فُعل للسيد حسن نصر الله ..
أعاد بوصلتهم إلى
كل مُعتقد يتنافى مع الفطرة فهو باطل ..
وأي باطل يوازي إضاعة نهج وموالاة علي ؟
علي ذاك الذي تباهت بأخلاقه حتى المسيحية !
وأي جُرمٍ يوازي مقاتلة علي ؟
يكفي ان تُسقط الرُجولة عن معاوية بقتاله لعلي وعدم مُبايعته ..
ولن تُنسب إليه الرجولة وإن فتح ووسع دولته حتى الصين
ولن تُنسب إليه
من انت لتُملي على أنصارالله ماذا يفعلون ؟؟
ماحجمك ؟؟ ماثُقلك ؟؟ ماوزنك ؟؟
لاشيء !
مايمكن القول عنك انك مجرد حذاءٍ وأداة رخيصة خافت من قشّة !!
دونالد ترامب يُخيفك أنت ومن هم على شاكلتك ومنهم يدورون في فلك أمريكا وإسرائيل، لماذا ؟؟
لأنكم تعتبرونه آلهة ..
هذا شأنكم وحجمكم ...!
أما
وقيل أننا تائهون في وهم الله والتمكيّن !
وقيل أننا مضحوكٌ علينا عندما آمنا بل وأيقنّا أن الله يُقاتل معنا !
يُقاتل مع من نصروه، يُدافع عن الذين آمنوا به ..!
أولئِك إرتضوا بأن يكونوا في الخطر !
ونحن ماعلينا إلا السير بيقين .. بيقينٍ مُطلق يفوق الإيمان بدرجة ..
أولئِك تجاهلوا
♦️ حقائقٌُ غُيبت ..ومسرحياتٌُ تصدرت ..
الجزء الأخير ..
✍ بقلمي
يقول السيد /حسين ابن بدر الدين الحـ ـوثي رضوان الله عليه
( كونوا أنصـ ـار الله ، افلا نكون أنصـ ـار الله ولو بكلمة.. )؟؟
ومن هذا المنطلق أستمر في تقديم حقائق
التي سردت بعضها في جزئين سابقين ،،
ولم اكن اعلم
التدجّين .. !
وماذا يعني التدجّين ..؟؟
كلمة لم أسمعها الا في موضعين !
في خطابات السيد عبدالملك،وفي قصائد البالستي بسام شانع ..
تطرق مسامعي وأُسُوف في تفسيرها !!
لايعلمها الكثير ولايُدركها أكثر من سمعها أو قرأها ..
وعندما عرفت أنها مصطلح للسيطرة على الشعوب
فكرياً ومعنوياً
🔻وهل مثلك يرحل ياسيدي !؟
وكأني لا أستوعب أنك رحلت !
وكأن كل ذلك الحزن في خلجات الروح منذ لحظة إعلان خبر إستشـ ـهادك حتى اللحظة، ماهو إلا بث تجريبي لما سيكون عليه طابع المشاعر كلما ذُكرت !
أحقاً ياسيدي إحتضنت جسدك الطاهر تلك الأرض التي لطالما قاومت لأجلها، ودافعت عنها، وضحيت
فعلاً أن تفهم لغة ما لايعني ذلك أنك تُجيد التحدث بها !
تعلمنا لغة قومهم لا لنأمن مكرهم، بل لنُلقي عليهم الحُجة
قبل أن نتحدث بلغتنا!
(لغة النار)التي نُجيد التحدث بها
لسنا دُعاة حرب بل فُرضت علينا كما فُرض الجهاد
أحمق من يظن أننا هائمون بلغتهم !
لكننا نٌجيد كل شيء إذا تطلب الأمر
صاحب الناقوس والناموس ..
له دهاء عدا انه بالفطرة؟
إلا انه مُحنّكٌ بدهاء رباني إيماني قرآني
لا يضل ولايميل !
هذا الرجل وقبله أخاه (رضوان الله عليهما)،
هم من أطلقوا على هيلمانة العصر وبوعبع الكون القشري
وجاثوم الأراذل من حكام الدول لقب "قشة" !
هذا الرجل من قال لمعتوه القشة "
تصابوا في فتواهم، وجحدوا دين الله وأمره!
كرسوا تلك الفتوى لإضعاف مانملك من قوة " الجهاد "
وأنّا لمن فقد جهاد نفسه في معرفة الحق
وقول كلمة الحق عند وليّ أمرّا جائر أن يعرف معنى الجهاد!؟
أنّا له أن يعرف على من فُرض ولمَ فُرض !؟
لم يذق ما أصاب القلة لانه عاش في الذلة !
أفتى لإرضاء
🔻 سقوط التكليف ..
أنا ومن هُنّ مثل حالتي من النساء !
نشعر بغليان الدم في العروق مما يحدث لغزة،
من تخاذل وتجاهل وتغافل وتنصل وتعامي واتهام وهوان وتخلي ..
من كل من يحمل لغة الضاد !
من كل من ينتمي للإسلام !
من كل من يُصنف إنسان ...
الذي لولاهم ماتجرأ العدو الصهيوني والأمريكي