رغم هبوطه، ومنذ أسابيع والأهلي يستحوذ على الضوء، والاهتمام وأحاديث أهل الرياضة.. هذا لانه كبير لا يصغر.. فالكبار لا تحددهم المواقع والأماكن، وانما هي شهادات التاريخ التي لا تعرف المداراة والمداهنة، والمجاملة..
أخطر ثنائي هجومي مر على ملاعب الكرة الخليجية.. عام 1980 الأسطورتان ماجد عبدالله وجاسم يعقوب.. اجتمعا مرة واحدة وغربلا دفاعات هامبورغ الألماني..
ماجد في بداياته شاباً يافعاً صاعداً، وجاسم يلامس خط النهاية والاعتزال.. لمحات خاطفة من45 دقيقة لا تبرح الذاكرة الرياضية..
ليس هناك أحد ظلم ماجد عبدالله، كما فعل هدفه الأفعواني في مرمى الصين خلال نهائي أهم بطولة في تاريخ الكرة السعودية عام 1984..
ظلم هذا الهدف ماجد.. جعل الكثيرون يتوهمون، بأنه أبرز ما فعله ماجد في المنافسة القارية الشرسة.. بينما الحقيقة، أن هذا الهدف لم يكن سوى ومضة شهاب في حفلة قبس
القائد لا يغادر بعد الإخفاق ويترك جنوده منكسرين على أرض المعارك.. هذا ما يقوله التاريخ.. اللاعبون بحاجة رئيسهم في الخسارة أكثر من الفوز..الهزيمة يتيمة وللنجاح ألف أب..
فعلها صفوان السويكت وكررها عبدالإله مؤمنة.. الرؤساء الهاربون من الخسائر لا تحتاجهم أندية تبحث عن المجد والبطولات
جالساً بين الطلاب لكنه لا يمارس عليهم الأستاذية رغم أنه أستاذ الكرة السعودية ومعلمها الفاضل.. بين الصغار لكنه لا يتعامل بتكبر وكبرياء رغم أنه كبير النجوم أمس واليوم وغداً.. شيء من ماجد..!!
" أيا أمي.. أيا أمي.. أنا الولد الذي أبحر "
هكذا غنى هذا الصغير من كلمات نزار بعد تسجيله هدفا خلال مباراة فريقه براعم الأهلي أمام الاتفاق في الدوري أمس..
عبدالرحمن بن سعود شخصية استثنائية..
في لحظات التتويج ما كان "رحمه الله" يتسلم الكأس قبل اللاعبين إيمانا منه بدورهم وأحقيتهم برفع الذهب قبل الجميع
كان رجل التفاصيل الصغيرة، ولهذا ساهم بقوة في صناعة شعبية حاشدة للنصر،
رحل منذ سنوات وكم مرة قالها النصراويون بحسرة:"وينك يا أبو خالد"