أنت نوعي وأنت ذوقي وأنت جوي
وأنت فوق اللي تبادر في خيالي
من عرفني بالتردد والتروي
ماعرفني يوم صادفتك قبالي
ماحد غيرك قدر يخفض علوي
ودي أتقاسم معك حتى ظلالي
الليالي عند نورك وأيش تسوي
أنت ماخليت هيبة لليالي
بس من باب الوفا شبيت ضوي
لاجل خاطرها وخاطر ما مضى لي
تهت بشروق الشمس يامطلع الشمس
رغم إن ليلي مااعتذر من حنينك
كنت احلم بنورك و اتخيّلك أمس
واشوفني وانا ابتسم لك بعينك
حتى غفيت بشوق الاحساس والهمس
الين نوّرتي بطلّــــة جيتك
اغليه ، واخترته ، واحبه ، واداريه
واحـب كـل ارضٍ بـ رجلـه وطاهـا
ابـيـع كل الخلق لـ رضاه واشريـه
وانسى معه ضيم السنين وغثاها
يـا حاضر عيـون المولع وماضيـه
الحق على روحي وعـجّـل دواهـا
المستحيل ، انساك يا سيّد التيـه
لو تاخذك عـوق الظروف وقساها
ودعتها ودموع عيني ذرايف
في موقف كل المشاعر بكتها
قالت,, مسافر.؟ ما هوب كايف
لكنها ظروف الزمن واكتبتها
قالت متى ويكون يوم النكايف
وارخت نظرها والدموع اذرفتها
وماتت فمان الله بين الشفايف
وتكسرت عبراتها ما انطقتها