لا يعرف البعض طبيعة علاقتنا بالسيد حسن. هكذا أحب ان أسميه. لا يعرف البعض أننا كبرنا معه، خضنا حروبنا معه. حزنه حزننا، فرحه فرحنا، ألمه ألمنا، كرامته كرامتنا، تحديه تحدينا. هو أبونا. لا أحد يرضى انكسار أبيه، أو حزن أبيه أو إهانة أبيه. الولد البار يحتمل كل شيء لأجل أبيه ونحن حريصون
كتائب أبو علي مصطفى تنشر: رسالة صوتية من الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله إلى منفذي عملية اغتيال وزير السياحة في حكومة الاحتلال رحبعام زئيفي، في السابع عشر من أكتوبر.
كنتُ حزيناً. بعد نشوة الطوفان التي لن تُمحى، ومع بداية الحرب، كنت حزيناً لأن حزب الله لم يشارك بكل قدرته وقوته في الحرب. كفلسطيني وددت لو ان الحزب يدخل شمال فلسطين ويحرره. تصورت المشهد كمشهد تحرير الجنوب اللبناني. كنت حزينا لان ذلك لم يحصل. هذه حقيقة وهذا شعور كل فلسطيني. نحن -
بعد هذه الحرب سيخرج حزب الله أمتن وأقوى. سيكون تنطيما حديديا، وكل الأخطاء التي وقع فيها في السنوات الماضية، ستقولبه ليكون تنظيما عصيا على الخرق والكسر. حزب الله حاليا، يولد تحت النار، والثمن دفعه بإغتيال امينه العام، ودم نصرالله سيجري في عروق حزب الله المقبل. هذا الحزب لن يُكسر
يعتب البعض على أداء حزب الله. أعترف بأنني بداية طوفان الأقصى كنت من العاتبين لكنني لم أعبر عن ذلك، كانت تتحكم بي مشاعري وعاطفتي كفلسطيني. اليوم بعدما سكن القلب تيقنت أن المقاومة في لبنان وفلسطين أدرى بإدارة المعركة وأن العواطف لا تبني الاوطان. في الأشهر الماضية، فقدت الكثير من