إذا أقبلت على أحدٍ بحديث، ووجدت منه استثقالاً لسماعه، فأعرض عنه، وانصرف بحديثك كرامة أن لا يسمعه من يستثقله. تخيُّروا لمن ينصت لكم، تخيُّر أحدكم لأكله وشرابه.
يقول الجاحظ: «من لم ينشط لحديثك، فارفع عنه مؤونة الاستماع منك».
"قضية فلسطين المحطة الأساسية في كل تجاربي الفكرية و السياسية و العقائدية. قصائدي الأولى، جميعها كانت عن فلسطين"
– مقالة «لن أتحدّث عن فلسطين..هذه المرة!»، 1993م.
تقرأ القصيدة فتعجب لدقيق ألفاظها، و دقّة معانيها. ثم ما تلبث أن تعلم أن قالها المتنبي في صباه، شابًّا غريرًا، لم يتقحم معترك الحياة بعد، فتعجب لذلك أكثر.
يالله، ما أعذب بيت أسامة بن منقذ الذي قرأته توًّا.
"أراهُ مكان الشمسِ بُعدًا، وبيننا
كما بين عينٍ في التداني وحاجبِ"
لم يؤثِّر «البعد المكاني» بينه وبين محبوبه، وما زاده إلا أن يكون قريبًا منه، قرب العين للحاجب!