user avatar
عبيد الظاهري
@ObaidDh
مهتم بالبناء الثقافي وريادة الأعمال الثقافية والاجتماعية.
Joined July 2011
  • Pinned
    user avatar
    ستظل القراءة هي الملجأ الأثرى للنفس والألطف على الروح، في أوقات الفراغ الممتدة التي ينشغل عنك الآخرون فيها بشؤونهم الخاصة، وعند اللحظات التي تسأم نفسك من ملاحقة أخبار الناس وجديد أيامهم، وعندما تشعر بحاجتك الماسة إلى تجديد المعاني والأفكار التي ينشغل بها ذهنك ويدور حولها خيالك.
  • user avatar
    الذي لا يقرأ سيظل أسيراً للأسئلة التي يطرحها غيره، وأسيراً لإجاباتهم أيضاً، فحدود تفكيره لا تتجاوز محيطه إثارة وإفادة. وأما القارئ فإنه يتسائل أكثر، ويجد إجابات عنها أوفر، ويفكر في الزوايا المهملة والمساحات المهمشة، ولذلك كانت القراءة متنفسًا للأحرار والمبدعين.
  • user avatar
    العلاقة مع إنسان مريح وخفيف الظل ولطيف المعشر، ينعكس على شخصياتنا بالأمان والاستقرار والنعيم، ويبعدنا عن التوتر والاضطراب والجحيم، وكأن جزاؤهم كان من جنس صنيعهم لنا، كما قال النبي ﷺ :"ألا أخبركم بمن يحرم على النَّار، وبمن تحرم النَّار عليه؟ على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل".
  • user avatar
    كيف يقرأ المسيري الأحداث الجنسية في العالم الغربي؟
    00:00
    صورة للخبر وفيها عدد من أفراد الشرطة وخلفهم شواذ معهم أعلامهم
    مشروع قانون جديد أقرّه مجلس ولاية كاليفورنيا الأمريكية ينص على معاقبة الوالدين الذين لا يعترفون بالهوية الجنسية التي يختارها طفلهم حتى لو كان رضيع. فعلى سبيل المثال عندما تقول طفلة عمرها 3 سنوات بأنها ذكر فيجب على الوالدين إطاعتها والاعتراف بذلك ومعاملتها على هذا الأساس وشراء
  • user avatar
    جزء من أزمة إنسان اليوم هي عجلته في تحقيق كل شيء، والعيش في ضغط نفسي رهيب خشية التأخر، وهو نمط مرهق جدا لا تعالجه إلا التؤدة المتزنة، تقول غوتليب في تساؤل مهم :"يسعى الناس للحصول على حل سريع لمشكلاتهم، لكن ماذا لو كان السبب الرئيسي لتعكر مزاجهم هو الوتيرة المتسارعة في حياتهم؟".
  • user avatar
    تموت..ولا يذكر الناس نسبك ولا مالك ولا منصبك ولا حتى نجاحاتك الشخصية التي سعيت لها أكثر حياتك، بل تتوارى كل تلك المنجزات ليبقى عملك الصالح المتعدي، وعلمك النيّر المتبقي، وأخلاقك الحسنة الصادقة، شاهداً على حقيقة مكانتك في نفوس الآخرين، وأثرك الإيجابي عليهم، وما عند الله خير وأبقى.
  • user avatar
    لا تبالغ في الانهماك في شيء حتى تكرهه، ولا تطيل الجلوس في مجلس حتى تملّه، ولا تُفرط في ممارسة عادة حتى تسأمها، ولا تغالي في التواصل مع علاقة حتى تبغضها، فسِرّ اللذائذ أن نترك استيفاءها، حتى إذا فارقناها، بقيت متعتها في مشاعرنا نتلذذ بها، إلى أن نعود إليها لاحقا بإقبال وشوق.
  • user avatar
    أربعة كتب ندمت على تأخري في قراءتها، وهي كتب تزيدك علماً كلما زدتها نظراً، وتخرج منها بغير النفس التي دخلت بها.
  • user avatar
    المحافظة على روح "المقاومة" في نفسك هو ضمانك الوحيد للاستمرار في حياة طيبة وقدرتك على مواجهة مخبئات الأيام، مقاومة الذنب، مقاومة الكسل، مقاومة الصفات السلبية والعادات السيئة...إلخ، وأما "الاستسلام" فهو بداية الموت البطيء، ومصيبته أنه لا يتركك على حالك بل يزيدك سوءاً يوما بعد يوم.
  • user avatar
    أذكار الصباح ليست وقاية من الأضرار البدنية والشرور الحسية والمصائب الظاهرة فحسب، بل هي لمن استشعرها بصدق حصن من الهموم المقلقة والمشاعر المحبطة والخيالات المحزنة، ترقق القلب بعد القسوة وتجلّي الرؤية بعد الغبش، وتعيد ترتيب الروح بعد الفوضى وتلمّ شعث النفس بعد الشتات.
  • user avatar
    شيوع نبرة الاستغناء السريع في العلاقات، ظاهرة مستفزة، فمن أعظم سمات النُبل= السعي للتمسك بالعلاقات عند أزماتها، وشرف المحاولة لترميم ما كان على وشك السقوط، أما المسارعة إلى التخلي واستسهال الفراق تحت سطوة البدائل المتاحة، فهو أمارة الإعجاب اللحظي المزاجي لا الحب العميق المستقر.
  • user avatar
    كلما سمعت خبر استشهاد الأطفال، أتذكر قول النبي ﷺ لأحد صحابته لما مات طفله :"يا فلان، أيما كان أحب إليك، أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه، يفتحه لك؟"، قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحها لي لهو أحب إلي، فقال:"فذاك لك".
  • user avatar
    تأثيرك الإيجابي على إنسان ليس تأثيرا عليه وحده فحسب، بل هو تأثير ممتد يصل لأسرته ومجتمعه ومحيطه وكل من يتواصل معه، سرور تدخله عليه أو همٌ تُفرجه عنه أو خدمة تسديها إليه، صلاح يعمر قلبه، أو سكينة تعم نفسه، أو وعي يغيّر فكره، أو نصح يصحح مساره، وكلما كان التأثير أعمق كان صداه أبعد.
  • user avatar
    يكتب بعضهم التغريدة ويرسلها، فإذا رأى من يحبه قرأها، أعاد قراءتها ثانية بنفسه وكأنه يستشعر نظر حبيبه إليها، وقد ذكر ابن حزم في طوقه قريب من هذا المعنى فقال في باب المراسلة :"إن لوصول الكتاب إلى المحبوب وعلم المُحبّ أنه قد وقع بيده ورآه، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية".