محامية متدربة، ماجستير قانون بمرتبة الشرف الأولى،مدرب، مستشار قانوني ورئيسة لجنة الثقافة القانونية بنادي ملتقى المبدعين الثقافي @moltqa_mobdeen كاتبة، وأخرى.
حين تؤصد أبواب البشر، ويحاصرنا الضيق في زوايا الألم، ونصرخ بصمتٍ لا يسمعه أحد.
فهذا لا يعني أننا وحدنا إلى الأبد، ولا أن الاحتواء حلمٌ مستحيل.
بل يعني فقط؛ أننا مطالبون بأن نكون أحن على أنفسنا من البشر، أن نمنح قلوبنا بعضًا مما انتظرته طويلًا،
حتى يأتي من يفهمنا دون شرح، ويحتوينا
أحبُّ النادر، الفريد، الاستثنائيّ الذي يخرج عن نسق التكرار، ويكسر رتابة المألوف.
لا تُغريني العادية، ولا أجد نفسي في ازدحام النسخ المتشابهة.
أختنق في الأماكن التي يتشابه فيها كل شيء، وأجد متنفسي في ذاك العالم الآسر؛ حيث لكل شيءٍ طابعه المختلف، ورونقه الخاص.
أنا لا أحب الندرة
أن تُشعل من شرارة الفكرة مجرّة ضوء، وتكسو المعنى بوشاحٍ من سُندس الدهشة. أن تُمسك بخيطٍ واهٍ من اللحظة، فتُحيك منهُ نسيجًا خالدًا يمتدُ أثره. أن ترى ما لا يراهُ غيرك، وتسمعُ بين الضجيج لحنًا خفيًا لا يلتقطهُ سواك. أن تجعل من العادي إستثنائيًا، ومن المستحيل مُمكنًا، أن تترك في كل
حين تُبصر جمالك بعين القلب، لا بعين المقارنة،
تكون قد أنصفت النور الذي أودعه الله فيك.
فما خُلق الجمال ليوزن بميزان المقارنات،
و العين العادلة لا تقارن، بل تبصر ما أُودِع فيها من جمال.
-نوف
في ساعةٍ بهيجة؛ تشرَّفت بدعوةٍ كريمة من العميد
الركن أ. عبدالله القحطاني مؤسس ورئيس نادي ملتقى المبدعين الثقافي التابع لوزارة الثقافة؛ لأنال شرف العضوية بين كوكبة الإبداع؛ حيثُ جمال المفردة، وأناقة الكلمة، وعُمق المضمون، والرمزية الناضجة.
هذه الثقة وسامٌ على الصدر، وتاجٌ على رأس
تغرقُ النساءُ في تفاصيلِ الزينة، وأمي؛ يكفيها من الجمال أن تبتسم، ليبدو الكونُ بكامل أناقته.
تتحدث؛ فينصت المكان ويتوقف الزمان لرقة حديثها، المأسورُ بالحنان.
تُضفي على الأشياءِ لمسةً من سحرٍ خفي ولطفٍ شاعريّ، حتى تبدو وكأنها تتناغم مع نورها الملائكيّ وتنصهر بإشراقها البهيّ.
فما
في يومٍ أكتوبري يدون في ذاكرة الحنين؛ عُدت.
وليست كأي عودة، بل عودةُ غريبٍ أنهكه الرحيل، واستنزفته المنافي.. عاد الجزءُ إلى كله.. كعاشقٍ عاد إلى معشوقه الأول؛ بل بالأحرى، عودةُ الروح إلى مرافئها الأولى.
ها قد عدتُ إلى نفسي قبل أرضي، إلى تراب وطني الذي لا يُشبهه شيء، عدتُ إلى
من اعتلى المنابر ببريقٍ زائف؛ فليعلم أن الحق لا يحجبهُ سراب، وأن العدل لا يُطوى بحيلة.
قد يعلو الزيفُ يومًا، لكنه إلى سقوط، وغدًا يُعيد الزمان الموازين إلى نصابها، فيُعرف المخلص من المُداهن.
تعلّمت أن أستقبل كل لحظة في حياتي، سواءً كانت هادئة أو مليئة بالانشغال، بعين الرضا والشكر، وأن أرى في كل علمٍ أو عمل فرصة لصنع حياة مليئة بالمعنى. الحمد لله على كل إنجاز، الحمد لله على القدرة على السعي، والحمد لله على السكونِ أيضًا.