﴿ إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير ﴾
إخفاؤها أفضل لكن لا حرج في إبدائها لا سيما إن كان من باب العمل في قول الرسول ﷺ: "تهادوا تحابوا"
الحين مسجد بيتكم عادي تحط فيه سجادات تمثل قبيلتكم مثلا؟ لا ببساطة لأن هالبيت لله ولكل مسلم مب ملكك
كون ربي شرف ملوكنا الله يعزهم بخدمة الحرمين الشريفين هذا ما يعني ان المساجد صارت ملكنا
للي ما قد تمعّنوا بالدعوة، المقصود في قوله تعالى ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ﴾
يوم القيامة تبيض وجوه الذين آمنوا بالله ورسوله، وامتثلوا أمره، وتَسْوَدُّ وجوه أهل الشقاوة ممن كذبوا رسوله، وعصوا أمره