وكلّما توالت في الدنيا مشاهدٌ تؤذي العين ومعانٍ تُثقل النفس وأخبارٌ تؤلم الشعور لُذنا بالتفكير بالجنة ونعيمها وسعينا لنيلها؛
سأنقل يوم الجمعة تحت التغريدة أحد وصوفها من كتاب الله وأطرح رؤيتي لها فأُمنّي نفسي وإياكم بجميل العوض فيها بإذن الله.
#جمعة_مباركة
إنْ أحزنتك صروفُ الزمان
ونالك منها بليغُ الأثر
وعِفت الحياة حتى بكيت
وصاب فؤادك عظيمُ الضرر
وضاق بصدرك وُسْعُ المكان
وأوشكت تُنكر طِيبَ البشر
فيمِّمْ بهمّكَ صوب الإله
وبُثَّ الشُّكاة لربِّ البشر
وفوِّضه أمرك عند الشروق
وعند المساء وضوء القمر
يطيبُ الكلامُ إن كان جزلاً
وإن كان غثّاً يطيب السكوتْ
أحاورُ من جادَ بالفكرِ قولا
وما فاتني من فُتاتٍ يفوتْ
فإن يكُ مركبي بالخير يجري
فآخرُ ما في المُرادِ اليخوتْ
سكونٌ يُغلقُ على الأحلام نافذةَ القمر..
يحملني معه لطرف الصباح ويعلن انبثاقَ الفجر وانتعاشَ الزهر..
من بين نافذة النهار أمدُّ ذراعي إلى الشمس البعيدة..
سأجمعُ باقاتِ نورٍ أحاولُ لمسَ نغمات الوتر🎼
يالها من دنيا !
تُقبِل في أمور وتُدبِر في أخرى ..
تُذلّل أمور وتعوق أخرى ..
ليس لنا ألا السعي فيما قُدِّر لنا منها..
هو تسخيرٌ من الله لنصل للأمر الذي خُلقنا له
ألمْ يقل صلّى الله عليه وسلم؟ :
(اعملوا؛ فكلٌّ ميسّرٌ لما خُلِقَ له)
كم يجلب هذا اليقين راحةً ورضاً !