Pinned
مع تفرع العلوم النفسية، وتعدد مدارسها، ورواج أفكارها، وجدنا أنفسنا في العالم العربي أمام معضلة معرفية: هل نحن بحاجة إلى تعاون علمي-ديني لتقديم مفاهيم نفسية خاصة بنا؟ أم أن علم النفس مكتفي بذاته وقادر على تلبية احتياجاتنا؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة













