Pinned
د. مشعل الفلاحي
16.7K posts
طالب علم، مؤمن بأن الحياة عبارة عن مشروع، يعيش لفكرة حية، و مستعد للتضحية في سبيل مشروعه وفكرته بكل ما يملك.
Al Qunfidhah
Joined April 2011
- بعد زمن طويل من التجربة في حفظ القرآن أقول ناصحاً لكل من يتطلع إلى هذه الأمنية الكبرى : اقتطع من سنام وقتك لهذا المشروع الضخم ، وقلل محفوظك اليومي وأكثر تكراره ، وركّز على المراجعة بكل ما تملك ولا تأخذ جديداً حتى تقرأ محفوظك السابق دون مصحف ، وإياك ألف مرة من العجلة.
- لأول مرة آكل الزبادي بعد نهايته بثلاثة أيام إعمالاً لقول الله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون) وقد سألت د الخضيري فقال:كل الألبان والأجبان لاحرج ولا ضرر وفي الغرب يبيعون الذي انتهت صلاحيته من أشهر أو سنين بسعر أعلى ويسمونه المعتّق ولا يضر بل تزيد فيه البكتريا النافعة.
- يا حفّاظ القرآن ، يا أصحاب التجارب الضخمة؟ أولئك الذين لاينقص وردهم اليومي عن خمسة أجزاء أو ثلاثة ولا يحتاجون معه إلى النظر في المصحف، كيف وصلتم ؟ ما الطريق؟ اطرحوا تجاربكم ، دلوا الآخرين على الطريق، أعينوا الراغبين في الحياة من خلال تعليقاتكم.
- أقفلت جوالي لمدة ساعة واحدة وختمت أربعة أجزاء من وردي من كتاب الله تعالى. أما قلت لكم يوماً : أن الجوال أعظم خصومكم وألد أعدائكم وأكثر عقبات الطريق بينكم وبين أحلامكم!
- ألزمت نفسي من سنوات طوال ألا أفرّط في البقاء في المسجد حتى الضحى ومن خلالها تتم أذكار الصباح ، وورد القرآن ، وصلاة الضحى وأزعم أن ما يجري من البركات فيما بقي من اليوم من أثرها وقد قال صلى الله عليه وسلم ( بورك لأمتي في بكورها) فدونك الحياة.
- جرّب أن تذهب للصلاة مع الأذان ، وتدعو طويلاً بين الأذان والإقامة ، وتأخذ حظاً من كتاب الله تعالى ، وتصلي صلاتك بخشوع ، وتحافظ على رواتب ونوافل الصلاة ، وتطيل بقاءك في المسجد ثم حدثنا بعد أسبوع عن تلك الحياة التي عشتها وصف للعالمين من حولك ما يجري في مشاعرك من الجمال.
- (تفقد نيتك) وأنت تزور أقاربك، وتتعاهد جيرانك، وتصل أصحابك. (تفقّد نيتك) وأنت تبارك لصاحبك وتحضر زواجه، أو تعازيه في مصابه وتواسيه في ظروفه وأحداثه. (تفقّد نيتك) وأنت تنفق على أسرتك، وتذهب لعملك، وتجهد في بناء مشروعك. (تفقّد نيتك) وأنت تكتب في مساحة، أو تحضر في مناسبة، أو تشارك في
- سمعت أنه يختم في أسبوع وله سنوات لم يفتح المصحف فاتصلت به وطلبت منه أن يخبرني عن تجربته الكبرى مع كتاب الله تعالى فأخبرني بها وسأخبركم بتفاصيلها كاملة بإذن الله تعالى .
- والله ما رأيت أسرة تجل أوقات الصلاة وتعرف قدرها وتقدّس هذه الفريضة وتوقظ أبناءها في حر أو برد إليها وتبعث بهم إلى بيوت الله تعالى إلا أدركهم التوفيق عاجلاً أو آجلاً! وما رأيت أسرة تتهاون فيها إلا نالها من الخسران على قدر تفريطها وإهمالها.
- من أكثر من عشرين سنة وأنا أروم ضبط القرآن والتلذذ بوردي دون مصحف ولم يحصل لي إلا هذا العام حين قررت أن أدفع له كل وقتي ، وأبشرك يا صاحبي عثرت على الحياة ، وجدت الربيع ، عشت لحظات الفرح ! ( ركزوا يارفاق الطريق وستجدون كل شيء )
- تخيل لو أن في خطتك الأسبوعية (حفظ صفحتين ونصف من كتاب الله تعالى بواقع نصف صفحة يومياً ، وقراءة خمسة وعشرين صفحة من كتاب بواقع خمس صفحات يومياً ، وحفظ عشرة أبيات من رصين الشعر بواقع بيتين يومياً) ، والجمعة والسبت للمتعة والتعويض ! من أنت بعد ثلاثة أشهر أو بعد عام ؟
- إياك أن تظن بأن ( يارب ، يارب ، يارب) التي خرجت من قلبك ومشاعرك وفجاح روحك في ليالي هذا الشهر ذهبت سدى ! والله الذي لا إله إلا هو أن لها موعداً ستجري فيه أحداثها بالتمام والوفاء (هذا ظننا بربنا وقد عودنا الجميل)


