يشكو الأشقاء في الإمارات من حملة منظمة تقودها جماعة الإخوان المسلمين لتشويه سمعة الدولة.
أعزائي: خذوها واضحة...
حملة التشويه الكبرى ضد الإمارات قادها ضاحي خلفان وحمد المزروعي ورفاقهما...!
ولو عندكم شك، اسألوا الشيخ محمد بن راشد...!
د. محمد جميح
9,851 posts
د. محمد جميح: سطر لا ينتهي بنقطة
- الإخوة في الإمارات:عادوا الإصلاح ما شئتم. اشتموا الإخوان بكل ما تجود به ألسنتكم وأقلامكم. لكن عليكم أن تعرفوا أن اليمنيين لم تعد تنطلي عليهم حقيقة أن مشاريع تقسيم بلادهم أصبحت تُمرَّر بعناوين مختلفة. سنقف جميعاً ضد خطط التقسيم التي تُنفَّذ باسم مواجهة الانقلاب والحرب على الإرهاب.
- ضرب البر لن يجلب الأمان للبحر. تعرف واشنطن أن سلام الشرق الأوسط يتمثل في الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على غزة، وإجبارها على تنفيذ القرارات الدولية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية. هذا هو طريق السلام الوحيد وليس توجيه ضربة عسكرية لليمن سيقف ضدها كل اليمنيين، مهما اختلفوا.
- يعاتبني كثير من الأصدقاء: لماذا لا ترد على بعض المغردين الإماراتيين الذين يتطاولون على بلدك؟ وما أن أمسك بالقلم لأرد حتى يطل عليٌ اليمن من قمة ارتفاعها سبعة آلاف عام، يخاطبني: ماذا تفعل؟ أقول: أرد على فلان. يقول: عيب يا ولد، لا تنزل مستواك.
- لم تنكر الإمارات جريمتها في بلادنا. لم تقل إنه خطأ غير مقصود. ٣٠٠ بين شهيد وجريح قالت عنهم الإمارات إنهم إرهابيون. هذا هو خطاب الحوثيين في حق الجيش الشرعي. ليست الإمارات بالوكيل الحصري للحرب على الإرهاب. هناك تقارير دولية تدينها. لن ينسى اليمنيون هذه الجريمة. نصبر ولا ننسى...
- من شرد الإصلاحيين هو الحوثي، من قتل زعيم المؤتمر وأمينه هو الحوثي، من يحاصر تعز هو الحوثي، من دمر عدن هو الحوثي، من أذل أهلنا في صنعاء بجباياته، وقتل أطفالهم في حروبه هو الحوثي، من جعل بلادنا مزرعة ألغام هو الحوثي. من جلب الحرب هو الحوثي... ومن يتخذ غير الحوثي خصماً فهو الأحمق.
- حجم النار الذي أرسلته طائرات الإمارات على الجيش اليمني عكس حجم الحقد على مشروع الدولة اليمنية التي يمثلها هذا الجيش. كان بإمكان الطائرات إطلاق ضربات تحذيرية لو كان الأمر منع الجيش من دخول عدن،لكن النار التي قتلت وجرحت المئات كانت دليلاً على أن الإمارات تستهدف الشرعية لا الحوثيين.
- من نكد الدنيا أن نرى إيران تقتل اليمنيين باليمنيين والسوريين بالسوريين والعراقيين بالعراقيين وتفرق بين اللبنانيين وتفتن بين الفلسطينيين، كل ذلك في الظاهر لأجل فلسطين ونصرة المظلومين،وفِي الباطن من أجل مشروع قومي إمبراطوري لا علاقة له بالإسلام ولا بالمسلمين.والحمد لله رب العالمين.
- في 11سبتمبر 2001 هاجم بن لادن برجي التجارة بنيويورك، وصُنف الهجوم إرهابياً، وفي 14سبتمبر 2019 هاجم خامنئي أرامكو في بقيق،ولم يُصنف الهجوم إرهابياً! هل السبب أن المهاجم الأول كان سنياً، فيما الثاني شيعي،أم لأن الهجوم الأول كان على أميركا المسيحية،فيما الثاني على السعودية المسلمة؟!
- ماذا لو عمل محافظو المحافظات كما يعمل، محافظ شبوة، محمد صالح بن عديو؟ لو فكروا كما يفكر؟ لو كان لديهم نزاهته ووطنيته وإخلاصه وعمله الدؤوب بصمت وحكمة؟ رجل قوي في لين، صريح في أدب، يقرب ولا يبعد، يُجمِّع ولا يفرق، يوحد ولا يُقسِّم... هنيئاً لشبوة بابنها... هنيئاً لليمن به...
- يا "أهل تويتر" اتصلوا على "طوارئ دبي"... أصابع عمنا ضاحي "حنبن" في "الكيبورد"...
- باسم مواجهة الإصلاح أسقطوا صنعاء فسقطت الجمهورية، وباسم مواجهة الإصلاح أسقطوا عدن وقسموا البلاد. وباسم الحرب على الإرهاب ملؤوا القبور والسجون السرية. بارعون في إخفاء المقاصد تحت العناوين العريضة التي لا تستر من تلك المقاصد إلا حجم ورقة توت ساقطة. ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
- "فيلق القدس" الإيراني يقاتل الإسرائيليين في مأرب والجوف وتعز اليمنية وفي الموصل والرمادي وديالى العراقية، وفي حلب وحمص والقصير السورية، لكنه لا يقاتل في القدس الفلسطينية! "فيلق القدس" لا يقاتل في القدس!
- أحد بواعث تصرفات الإمارات الأخيرة باليمن يكمن في رغبتها في دفع الإصلاح للتحالف مع الحوثي ليسهل إقناع السعودية بضربه،فيغدو الإصلاح بلا غطاء والمملكة بلا حليف. ما ينبغي أن يدركه الأشقاء بالإمارات أن هذه التصرفات قد تؤدي إلى تقارب سعودي-قطري بدلاً من التقارب الحوثي-الإصلاحي المنشود.


