Pinned
أستبشرُ بانقطاع أسباب الأرض أكثر من حصولها, وأجدُ حلاوة التسليم، ويقين أن الأمر كله لله وحده، ويذوق القلب حقيقة افتقاره
"واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك"
نفعهم وضرهم سواء، هم مجرد أسباب يريدها الله فيستعملهم، وهو مدبر الأمر سبحانه










