الملحدون نوعان:
الأول ألحد بعد بحث مطوَّل عن شبهات لم يجد لها أجوبة يستوعبها عقله.
الثاني ألحد ليشبع شهواته ويتخلص من قيد الممنوع والحرام.
وفي نظري أن الأول ذكي وعاقل وباحث، وهو أقرب للهداية، أما الثاني يعاني من صراع داخلي مرير ويرفض الحق ويهاجمه بشراسة، وهو أقرب للإنتـ/ـحار.