والله اني استطيع تمييز نوع المهىِل من وجهها واستطيع معرفة اذا كان مستخدم او تم التلاعب به من نظرة، واقدر اعرف اذا دخلت في علاقات عابرة او حتى مكالمات فقط من حديث بسيط 😁
القصة ان الشخص الي تحت ملاكم فنون قتاليه من طراز عالي لم يخسر اي مباراة في حياته كما انه يمتلك تكتيك الضربة الفْاتله ورغم همجية الاسود الا انه ضبط نفسه وتركه وذهب وبهذا نستخلص ان الثقة بالنفس تجعلك تسمو وتنظر بعين السخرية والرحمة للحمقى والمغفلين
يرعبك كلامي لانه يقدح شرارة الوعي في عقول الشباب، يفزعك لانك تخافين تطيحين بواحد يصيدك ويعرف ماضيك، تدورين واحد دميجة تضحكين عليه، الرجولة في مقياس السّراميط انك تكون ثور الله في برسيمة وتدربي راسك😂
لن تجد سمكة هنا تستنكر هذا الفعل الإجرامي القبيح بل ستجدهن يختلقن الأعذار ويسقن المبررات للفْحبة التي خانت زوجها، لذلك الخائنة يجب فْتلها بطريقة أو بأخرى هذا حقك الشرعي ..
بدون مبالغة وصلتني اكثر من الف رسالة، ما شدني ان نسبة كبيرة منها لبنات مستعدات يرسلن صور اجسادهن مقابل اني اكتشف ماضيهن!؟ لكم ان تتخيلوا ان بعضهن تسبك بالعام وتستفسر بالخاص!؟ البراغماتية والتناقض في هذا المخلوق عجيبة!
والله اني استطيع تمييز نوع المهىِل من وجهها واستطيع معرفة اذا كان مستخدم او تم التلاعب به من نظرة، واقدر اعرف اذا دخلت في علاقات عابرة او حتى مكالمات فقط من حديث بسيط 😁
عزيزي الشاب: المستقبل يتطلب منك أن تكون واعي وذو خبرة والا سيتم استغفالك وايهامك ببضاعة رديئة، كمية الردود والاساءات هي اشارة حمراء لك بأن المستقبل محفوف بالمخاطر فالكثير من الفتيات لم يعدن صالحات للزواج، لأن يُقال عنك نسونجي خير لك من أن يقال لك زوج الفْحبة ✌🏻
حالة من الذعر والخوف بين النويقصات وراعيات الماضي بسبب تغريدة يفهمها ويدركها الرجال الحقيقيين وهذا الرعب هو بسبب فقدان هذا الكائن قدرته على المناورة والخداع وتحوله الى كائن مكشوف بسبب زيادة الوعي الذي تقوده الحبة الحمراء المدعومة بالمعرفة السلوكية والبيولوجية..
لا أخفيك سراً ان المعركة لم تبدأ بعد وما ترونه مجرد مقدمات لما هو قادم، عقود من الزمن والرجل يدفع الثمن وآن الاوان لكشف الستار وتدمير المنظومة النسوية، سلاحنا في ذلك هو المعرفة والبيولوجيا التي تقول أن الزواج فخ وخدعة نسوية لاستغلال عاطفة الرجل وسرقة موارده ..
الإعتقاد بأن عزام حالة استثنائية غير صحيح هناك الكثير الذين يتقنون فن التحليل السلوكي أكثر مني، زمن اني ادعث وافلها ويجي المسكين يدربي راسه ويدفع الي وراه وقدامه على مهىِل مستهلك انتهى وما صراخهن الا علامة على التخبط والرعب من القادم، بالنسبة لي جلدي سميك وقدرتي على الترويض عاليه