user avatar
Khalid Rabie
@KhalidRabea2
ناقد وباحث سينمائي. أصدرت 7 كتب نقدية سينمائية، وكتبت مئات المقالات عن الافلام خلال 34 سنة.شاركت في لجان تحكيم وتقييم. عالجت سيناريوهات وطورت مشاريع أفلام.
الرياض,
Joined February 2012
  • user avatar
    من غير المنصف أن ينتج فيلم «فرصة» السعودي القصير الرائع ولا يتاح لمشاهدة الجماهير. تحية تقدير للمخرج فهد العتيبي والكاتب عبدالله الرويس،وللممثلين الرائعين:صالح أبوعمرة،ابراهيم العنزي،مصعب المالكي،سلطان أبو شال،مساعد المحسن، والمنتج محمد شرف الدين، ومدير التصوير حسن سلام.
  • user avatar
    شارع الاعشى.. سردية الهوية والقيم والعشق مسلسل شارع الأعشى يأخذنا الى مرحلة ما سميت بالطفرة؛ التي عشنا بداياتها في 1976 ـ 1977والسنوات التي تلتها حتى الثمانينيات؛ تلك المرحلة الحميمة التي نعم بها كل من عاشها في بلادنا السعودية الحبيبة، وهي الجزء الأصيل في ذاكرة كاتبة رواية
  • user avatar
    لا زالت الممثلات:إلهام علي. خيرية أبولبن.زارا البلوشي. سارة طيبة،يحتلين الصدارة بين الممثلات السعوديات.بلغن درجة التقمص المجوّد في كل دور يؤدينه.لكنهن لا زلن في درجة الأداء الأولى.عليناأن ننتظر عندما يقمن بأدوار أكثر تعقيداً:المركبة،السيكودراما.أدوار الانفعالات القصوى. فهل يبدعن؟
  • user avatar
    دائماً أفلام السير الذاتية مختبر ومحك قد ينجح المخرج والسيناريست والمونتير في إخراجها بتوليف فلمي ماتع أو يخفقون إخفاقاً محبطاً. في الفترة الأخيرة أخفق المخرج "رينالدو ماركوس جرين" في فيلم One Love في إظهار بوب مارلي بالكاريزما الحقيقية التي كان يتمتع بها فأظهره بصورة
  • user avatar
    خطأ شائع يقع فيه كتّاب السيناريو السعوديون(في صياغة الحوار)،وينجرف معه المخرج ولا ينتبهان إليه:جميع الشخصيات في الفيلم تتكلم بلغة واحدة ومستوى ثقافي ولهجة واحدة: السائق مثل المهندس مثل الأب القروي أو المتعلم، وكذلك الجدة الأمية كالموظفةكالطالبة. هي في الأساس لغة السيناريست السطحي
  • user avatar
    تأكدت أن معظم صنّاع الافلام السعوديين لا يقرأون الكتابات النقدية ولا يتعلمون من ملاحظات وتوجيهات النقاد في أفلام الغير. يقرؤون فقط ما يكتب عن أفلامهم من مديح وطبطبة وتطبيل (تضليل)، ثم يقدمون على صناعة أفلامهم بنفس الأخطاء التي تكلم عنها النقاد.. طيب كيف راح يتطوروا؟ علمي علمك!
  • user avatar
    في معاهد ومدارس السينما تدرس مادة مهمة، إسمها "إفتتاحيات الافلام" معنية بالدقائق الاولى في صناعة الفيلم، ولا اعتقد ان معظم الصناع الجدد اللذين درسو فنون السينماإستفاد من هذه المادة.. من الاجدر العودة لمذاكرتها وتطبيقها.
  • user avatar
    لا أبالغ إذا قلت لكم وأنتم في حضرة أول أوبرا سعودية «زرقاء اليمامة» ستشعرون وأنكم قد حلَقتم في الأفق التاريخي الساحر للجزيرة العربية، ستأخذكم حكايات ملاحم العرب وشعرهم وبطولاتهم وذكاء وجمال نسائهم وبيئتهم الصحراوية.. نعم شيء من عبق الماضي المستعاد في عرض فني أوبرالي بالغ المتعة.
  • user avatar
    فيلم آخر سهرة في طريق ر.. عالم ما تحت القاع الذي لا نعرفه وأنت تشاهد فيلم "آخر سهرة في طريق ر" للمخرج محمود صباغ، لا تنشغل بأن تتبع قصة أو حكاية سينمائية...! لا، الموضوع ليس قصة ولا حكاية ولا كان ياما كان فقط ، إنه ذلك العالم الغريب الذي أدخلنا فيه الفيلم. تلك العوالم الخفية
  • user avatar
    توقعت أن 3 ساعات لمشاهدة فيلم "أحلام العصر" ستكون مرهقة وربما مملة ومليئة بالحشو، لكن إيقاع الفيلم الذي يمكن أن نقول عنه "إكسترا حيوي" بدد توقعاتي، وأخذتني التشكيلات البصرية المتسارعة في النصف ساعة الأولى، والمؤثرات الصوتية المبتكرة والأداء المتقمص للممثلين، وأدى كل ذلك إلى إيقاظ
  • user avatar
    كلما شاهدت فيلم"حد الطار" أيقنت بأنه أفضل فيلم سعودي متكامل حتى الآن (ذائقتي).أمس أمتعنا الدكتور عبدالسلام الوابل في محاضرته بجمعية الثقافة والفنون بالرياض عن العمق السيسيولوجي في حد الطار.طرح مثري عن الحارة ومجتمع الفيلم.تقديري لعبدالعزيز الشلاحي.فرج المجفل.فيصل الدوخي. أضوى فهد
  • user avatar
    فيلم طريق الوادي متعة سردية بإيقاع حيوي يجافي الملل؛مغامرة خفيفة تُمتع العائلة واليافعين وتُؤسس لسينما مبهجة بنكهة سعودية. مؤثرات سمعبصرية شيقة وتمثيل رشيق.تحية لخالد فهد،حمد فرحان،نايف خلف،ماجد سمّان.تمنيت لو كان فيلم الافتتاح في البحر الأحمر،ولكنه صار مسك وعنبر الختام.
  • user avatar
    أربعة ممثلين لديهم قدرة عالية على التعبير بقسمات الوجه ولغة العيون وحركة الجسد: ربتشارد جير، آندي جارسيا، كيفن كوستنر وإياد نصار, ولا غرابة فهم ينتمون إلى مدرسة استديو الممثل..(إيليا كازان. لي ستراسبورج) مدرسة الاستبطان في الأداء بدرجة أعمق من التقمص (لا أدري عن إياد نصار ولكنه
  • user avatar
    فيلم بسمة.. سردية حب نفسانية رومانسية عميقة ولطيفة الأبعاد التي ذهب إليها فيلم "بسمة" لكاتبته ومخرجته وبطلته "فاطمة البنوي" 2024م، لا تتقصد بشكل أساسي الغوص في المرض العقلي والنفسي المصاب به بطله "د.عدلي"، كما يبدو من النظرة الأولى لموضوعه وقصته، لكنها تذهب إلى تأثيرات