نشر معالي الشيخ جميل الحجيلان جزءًا يسيرًا من مذكراته حول وصول خبر وفاة الملك سعود وإبلاغه الملك فيصل رحمهما الله وكنت تحدثت في "سناب" عن موقف الملك فيصل بعد استقالة الرئيس جمال عبدالناصر وطلبه من الإعلام السعودي عدم الإساءة لمصر أو انتقاد رئيسها كما وردت في مذكرات معاليه حفظه
سعدت مغرب اليوم الثلاثاء بحضور افتتاح مقر جمعية العناية بالمكتبات الخاصة برعاية معالي الشيخ د. صالح بن حميد ، وحضور نخبة من المهتمين؛ فشكرًا للدكتور محمد المشوح رئيس مجلس الإدارة ونائب الرئيس د. عبداللطيف الحميد ، وأعضاء الجمعية : د. عبدالله الحيدري ، د.فهد الجهني ، أ. أحمد
ذاكرة
-
كان الوالد رحمه الله يستعيد قصيدة ابن زريق البغدادي معجبًا بها ومتأثرًا منها:
لا تعذليه فإن العذل يولعُهُ
قد قلتِ حقًا ولكن ليس يسمعُهُ ..
وروى بعض طلبته أن عينيه تدمعان عند تدريس النص ، وقد رثيته - جعله الله في نعيم مقيم - عقب وفاته بشهر بأبيات معارضة:
—
شهرٌ هو الدهر
الصديق الغالي عدنان الدخيل شاعر وإذاعي قدير وإنسان وفي ونبيل..
أعيته مفاصله منذ خمسة عشر عامًا، وقادته إلى رحلة علاجية طويلة ..
..
نسي معاناته أمام فاجعته قبل أعوام بفقد والدته السيدة أسماء الخنيني رحمها الله التي خصص لها شعره وأخلص مشاعره ..
-
زرته الليلة في مركز طهور بعنيزة ..
سعدت مساء الخميس بزيارة خاصة لمعالي الشيخ جميل الحجيلان حفظه الله ، وأنستُ مثلما أفدتُ من الحديث معه ، وأبلغني أن مذكراته في المطابع حاليًا ، وأن صدورها لن يتأخر طويلًا بحول الله، وسيضمها جزءان مزودان بالوثائق والصور لرسم ملامح سيرة عملية امتدت سبعين عاما، أمد الله في عمره
-
آخر نص كتبه د. غازي القصيبي رحمه الله وبعثه من مشفاه قبل وفاته بخمسة أشهر ربيع الأول 1431 - مارس 2010م وعنوانه ( سيدتي السبعون ) ووجهه ( لسعادة الأستاذ الحبيب خالد المالك مع أطيب تحياتي وتمنياتي ) وشرح عليه الأستاذ خالد لي عاجل جدًا " تخرج صفحة كاملة ملونة مع صورة غازي القصيبي"
علاقتي بالأستاذ عبدالله العقيل رحمه الله ؟
(1)
عرفتُ آل العقيل قبل ربع قرن 1998 حين انضممتُ إلى مجموعة جرير نائبًا لرئيس شركة مدارس رياض نجد التعليمية ومديرًا عامًا لمدارسها بقيادة مشرفها العام د. إبراهيم بن عبدالرحمن العقيل رحمه الله ، ومكثت فيها 17 عامًا ، وغادرتُها بطلبي
ندلّل مكتباتنا المنزلية مع أنها توشك أن تصبح زينةً لمن شاء الافتخار وتراثًا لمن هوى الآثار وذاكرةً لمن يودّ الاعتبار؛ فهل بلغنا اليوم الذي صارت فيه مكتبة المنزل عبئًا على المكان وخارج الزمان، وهل يغفر لنا مؤلفوها ومهدوها لو وجدونا نبحث عمن ينأى بها عنا؟ وهل نطيق وداعها وتهون
ذكر لي الإذاعي القدير أ. ماجد ( محمد بن عبدالله الشبل 1935-2016 م رحمه الله) أنه أدار ندوةً تلفازيةً عن أضرار التدخين شاركه فيها عدد من الأطباء ، وحين انتهت أخرج جميعُهم سجائرهم ودخنوا بابتسامات تشي بالمسافة بين التنظير والتطبيق، وتحكي صدق الاقتناع وقصور الإرادة ..
youtu.be/rBFkioHI63E?si…
كان بيتنا ملاصقًا للجامع وصوت مؤذنه لا يمكن أن ينساه جيلي ومن سبقنا ومن لحقنا ( استمر مؤذنًا 8 عقود من عام 1331 حتى 1411 عام وفاته ) ولم أعِ أنه نصب خبر إن ، وقد أذّن وقت المشايخ: صالح العثمان القاضي وابن مانع والسعدي ، ومرفق صوت أذانه.
رحم الله الجميع