وبالنسبة لثوار سوريا في المُحررات فهي ناس صبرت على المُر والعلقم واشتغلت بصمت، والأهم إنها ما حمّلت الدنيا والعرب والإسلام منيّة جهادها ولا رباطها وولا حدا إله منّة عليهم، ناس شديدة بغير غلظة قلب، ربنا ينفع فيهم وفي نسلهم إلى يوم يبعثون
اللي بحكيه عين الإنصاف لأنه معاملة أي سوداني كان يلجأ لمصر أسوأ من معاملة الأتراك للسوريين، وما بحكي عن أمور استخباراتية تخدم الأمن القومي للبلد، لا، بحكي عن حالات اعتداء، وإطلاق نار من قبل الجيش المصري على السودانين، وترحيل قسري دون سبب وغيره، وهلا بكل بساطة جايين يسلبوا نجاحهم؟