(حكومة تكفيرية جهادية اقصائية قروسوطية!!!)
كما يصفها زعيم التيار الكهنوتي الإنفصالي (حكمت الهجري) ،
يقف وزير صحتها ومحافظ السويداء على مشارفها ليوصلوا الخبز والدواء لأهلها ،
ويرفض هذا الطائفي الانفصالي دخول الإغاثة لأهلنا في السويداء !!
فمن هم التكفيرون الإقصائيون
تحية لكم
إنا لله وإنا إليه راجعون
تعازينا الحارة للشعب السوري بفقد أحد أبناء الثورة البررة ، صاحب الصوت الصادح والحنجرة الهاتفة بأحلام السوريين وآمالهم ،
قاسم أبو وطن والذي تشرفت بدعوته شخصياً لحضور مؤتمر الحوار الوطني قبل أيامٍ قليلة وقال لي عندما دعوته (الدولة تنخى رجالها ونحن للدولة
١_ لم تشارك أي من فصائل المقاومة الفلسطينية (حماس _ الجهاد _ الجبهة الشعبية" أبو علي مصطفى" _ حركة فتح ) في أي عدوان على الشعب السوري خدمة لإيران أو النظام السوري المجرم واقتصرت أخطاء بعض القيادات على تغريدات وتعازي ومجاملات وبروتوكولات ألجأتها ظروف الاحتلال والتشرد
كل الشكر والتقدير لفخامة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع أيده الله على ثقته ودعوتي لإدارة مراسم الإعلان عن الحكومة الانتقالية ، سائلاً المولى تعالى التوفيق والتسديد للسادة الوزراء الكرام في خدمة شعبهم ورعاية مصالح المواطنين
اختلفنا مع الأخ الشيخ أحمد الشرع في قضايا واجتهادات سياسية ، بحكم طول الأمد الذي عاشه السوريون تحت الاستبداد وكذلك فيما بعد ظروف الثورة الذاتية والموضوعية ، ولكن ماقدمه الشيخ أحمد الشرع في سبيل إنجاح هذه الثورة العظيمة ولاسيما في إدارة العمليات العسكرية وقيادة معركة (ردع العدوان)
إلى أبطال الثورة والجمهورية في اليمن السعيد نناشدكم من سوريا التي نهضت من اليأس للمجد في أسبوع واحد
ياأبطال الجمهورية اجمعوا صفوفكم وأغيروا على أنصار الشيطان وعصب السلالية والميلشيات الإيرانية الحوثية وشردهم وأروهم بأسكم الشديد
إن رأس الأفعى في إيران يترنح وقد خذل شيعته
أتوجه بالشكر للسيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع على الدعوة الكريمة لحضوري مراسم التوقيع على (وثيقة الإعلان الدستوري ) والتي صدرت بناءً على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، كما أتوجه بالشكر لأعضاء لجنة الصياغة الدستورية ولجميع المستشارين والخبراء ممن بذلوا الوسع في صدور هذه الوثيقة
في العصور الحديثة ابتعد الحكام ضعفاً أو انشغالاً عن الثقافة الأدبية ، وكانوا إن حضروا أو أقاموا هكذا مجالس فيحضرونها مستمعين لمدحهم وحسب ،
أما السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع حفظه الله ،
فمختلفٌ تماماً من هذه الناحية ، فإنك عندما تجلس معه مجلس شعرٍ وأدب فأنت
رغم الميول الأدبية والشاعرية عندي ، ورغم عملي الطويل في التوجيه المعنوي والذي يعتمد بشكل رئيسي على الخطاب التعبوي والحماسي ويرافقه الاندفاع بطريقة تؤثر على الموضوعية والمنطقية ،
إلا أنني عندما أتابع مسيرة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع فإني أحاكمها منطقياً
طبيب سوري دمشقي من أهلنا المسيحيين في سوريا والذين غيبهم وحبسهم نظام الإجرام الأسدي عن مناصرة أهلهم وحاول أن يتاجر "بحمايتهم" ، اليوم يخرج الدكتور نوار نجمة ليبطل سردية النظام البائد ، فهو منذ التحرير نذر نفسه ووقته لدعم المرحلة الانتقالية والتبشير بالسلم الأهلي ويقول نحن
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين،
نبارك لشعبنا السوري المصابر ، رفع العقوبات الأممية عن فخامة السيد رئيس الجمهورية ومعالي وزير الداخلية ، ولاشك أن لهذا القرار الأممي انعكاساته الإيجابية على سوريا لاسيما وهو يتزامن مع توسع جغرافيا الدبلوماسية السورية وجولاتها في المؤتمرات والمنتديات العالمية ، فمن نصر إلى نصر