وتلك الطيور التي غادرت
ديار الأماني بهذا الوطن
تعود لـ (صنعاء) مشتاقةً
وتحضن قلب المُنى في (عدن)
فإن بادروني بهذا السؤال :
لمن كل هذا الحنين ! لمن؟
لقلت بصوت يهز الجبال :
إلى كل شبرٍ بـ (أرض اليمن)
شعبنا اليمني اليوم أحوج من أي وقت مضى للإتحاد ورص الصفوف للحفاظ على الثوابت الوطنية الجامعة، وحشد كافة الطاقات لإستعادة الدولة ودحر تنظيم جماعة الحـوثي الإرهـابية الذي تتربص باليمن إنساناً وأرضاً وهوية
#22_مايو🇾🇪
#تحيا_الجمهورية_اليمنية🇾🇪🇾🇪🇾🇪