Pinned
رُزقت لقاؤك يومًا، فكان فيضًا من كرم ربّي!
وما تبقّى من اللّقاء صورةً باتت كلّ الكنز والمكسبِ
هذا زادي لأيّامٍ ثقالٍ، ومعهُ ثروةٌ من أثرك والخُطبِ
ووعدي لك كما حملتني طفلةً، سأحمل الوصيّة عهدًا لك أبي
وإن كان الشّهيد فينا حيٌّ، فسأبقى أنتظر خطابك السّاعة الثّامنة بتوقيت الحبِّ…










