شخص يحتاج مساعدة
فقررت أن أحول له مبلغ 2000 ريال
وقد أضفت ( صفر ) بالخطأ فأصبح المبلغ 20,000ريال
فكلمني ليشكرني ، فقلت الشكر لله فهو الذي حول المبلغ من ألفان لعشرين الف
فقال ابرجعها لك
طبعاً رفضت
واحسست بسعادة لظني أن الله أراد لي الخير بهذا الخطأ
بريك الحريول
2,335 posts
رئيس مجلس إدارة مجموعة الحريول وفروعها ، مدير عام وكالة ROOSTERCHip الأعلانية ،، مهما بلغت من ذكاء وقوة فلن تصل إلى ما تُرِيد إلا بعون الله
الرياض - دبي - القاهره
Joined March 2018
- لا تتحرج أو تنحرج من ( قوي الوجه ) عندما يطلبك أي شي أمام الناس ليدفعك لتنفيذ طلبه
- تغريدة عادية لم أتوقع هذا التفاعل من المتابعين وسعادتهم بالخطأ الذي حصل عند التحويل وهذا يُبين ما تحمله قلوبهم من حب الخير للغير ، فمهما يحملونه من صفات مختلفة فالعاطفة تبقى هي المسيطرة وهي من علامات محبة الله لعبادة فطوبى لمن كانت الرحمة في قلبه
- لم أجد أشد ظلال وضياع من أشخاص يستميتون بالنقاش والاستشهاد بأمثلة الملحدين ليشككون في الله والرسول فوالله لا يوجد لهم شبيه إلا أبليس الذي جعل مهمته أغواء البشر نصيحتي لهم وهم ليسوا أهلاً للنصيحة كفاية إغوائكم للجهله فهذا العمل لن يزيدكم إلا حقران أمام الناس وخسران في الدارين
- مهما ملكو من ثروات فلن يشعرون بالسعادة الحقيقية أنهم الحساد لانهم يركزون على ما يملكه الاخرون فيصيبهم الهم بسبب الغيره التي تحرقهم ويكون جل حياتهم تتبع اخبار من حولهم عسى ان لايكونون أغنى منهم أسعد نفسك ومن حولك بما رزقك الله ولا تشغل نفسك بالآخرين فالرازق هو الله ولن ترد أقداره
- يكفيها أنها تجلب السعادة الهدايا جميلة وأجملها الي تجيك فجئة وبدون مناسبة
- أزف شهر رمضان على المغادرة ربح فيه من ربح وخسر المحروم البشرى للخاسر أنه يوجد هناك فرصة لمن بقى على قيد الحياة فلا تتوقفوا عن التقرب لله فالأعمال الصالحة لا ترتبط بزمان ولا مكان وأحد وأكبر ندم بعد الموت هو تفريطنا متمنين الرجوع للحياة لقوله تعالى ( حتى إذا جاء احدهم الموت قال
- بعد استبعاد ( ناكرين الجميل ) نتحدث عن الناس الطيبين فهم لا ينسون ما قدم لهم من مساعدات أو هدايا أو حتى كلمة جميلة ذُكرت في حقهم فذاكرتهم تحتفظ بتلك المواقف طوال السنين
- تستطيع أن تفعل أو تقول ما تُريد ولكن قبل ذلك ( فكر أكثر من مره ) ماهي النتائج التي تترتب على ذلك
- مضى رمضان على الجميع ( وكانه لحظات ) ربح فيه كثير وخسر الاكثر ومن فضل الله لا زالت الفرصه سانحه فلا تستمر في خسائرك فلا نعلم متى قدوم المنايا فكم من نفس صامت رمضان الماضي ولم تدرك هذا الرمضان وكم نفس صامت هذا الرمضان ولن تدرك رمضان القادم
- لا تفقد الأمل فهو الذي يبقيك سعيداً بالرغم مما أنت فيه وتذكر هذه الآية ( لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك امراً )
- سفرة عمل خارجية لم تكتمل لتعرضي لوعكة صحيه الزمتني الفراش عدة أيام جميع ما بحثت عنه وتمنيته انجازه لم يعد له أي قيمة أو أهتمام صحيح الصحة لا تُقدر بمال الدنياء فاللهم لك الحمد والشكر على تمام العافية
- ( البحث عن الراحة دائماً عواقبها وخيمة ) إذا عودت نفسك على الاتكالية فلن تنجز شي حتى لو أنك تستطيع إنجازه ولن تتقدم ولن تطور نفسك فالاتكالي يبحث عمن يخدمه فهو دائماً ما يتلفت يمنه ويسره ينتظر من يساعده على النهوض وفي الاخير سيتضايق منه الجميع حتى أقرب الناس له
- قد ياتيك الحظ في أي لحظة ولكن من الخطأ أن تقف منتظراً قدومه

