Pinned
عبدالله السراهيد
12.5K posts
ما لِـ هذا الشعر آخِر ..
- تلاشى .. ما دام إن التلاشي هو آخر حلّ وجودك ما عاد يفيد . . وغيابك إلزامي فقدتك . . بما فيه الكفاية حبيب وخلّ وأخذت أغلب آمالي معك وآغلب احلامي على كل جرحٍ ( ما توانى ) بعدك . . وكَلّ مسامحك . . حتى لو بعد تجرح صيامي ترى اللي تشوفه من مواجع بعض من كلّ براءتك . . كانت ( سبّة )
- «والله إن كنّ الهبايب والنسانيس العليلة ما تعرفْ تهبّ من كل الجهات الّا جهتها»
- «إستعذت مْن الدروب اللي نهايتها حسافة قبل ترميني ملذّات الزمن .. في جوف غبة»
- " مصدر الخوف الحقيقي … " - اشمخي يا نفسي اللي . . كلها عزة وأنافة لك علي إنّي ما آعرّضك المهانة والمسبة كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه فـ المذلة !.. دايمًا عذر الذليل يكون تافه لو مايلقى له سبب لـ الذل ذل بدون سبة و الوجيه اللي ماترجي
- طاح الحطب مع طيحة الاوراق فرصة عمر جيت آتغانمها مشتاقةٍ تسعى ورى مشتاق متجلي العذر بمعالمها وصالها من بعد طول فراق وسميةٍ هبت نسايمها مثل الهوا فالخيمة أم رواق تلعب بقلبي لعب خاتمها وانا من آول همستين عناق حسيت نفسي كنت ظالمها توي عرفت إن الكلام يذاق ياحلو طعم الحرف من فمها
- كثر ما شفت من الملامح و العيون في ناهيات الحسن من بيض وسمر ما كان فرقك فرق شكل و فرق لون فرق النجوم الساريات !.. من القمر تمر !.. في بال ( القصايد ) واللحون إن ماا قدرت !.. إنّك على بالي ، تمر الله يسامحني .. على بعض ، الظنون كنت أحسب إنّك مرحلة وأثرك عمر
- على الله والانسان يتعافى من الازمات لو النفس تفنى . . قبل تقضي عوايزها تعيش الاوادم . . كلها في عنا ، واثبات وتسعى .. ورى ( غاياتها ) لين تنجزها والاهداف كل اللي بعدها من اللذات ما يشبه متع لذاتها .. ( قبل ) تحرزها عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات ما تفقد شعور الكلمة . .
- " ما قدرت أرثيك " شفت لك صورة على عز الشباب وابتسمت أول ما لاحظت الشبه
00:00 - «يهوّن عليّ الشعر .. لاانفضّوا الجلّاس يضمّد جروحي ويتطمّن على أحوالي»
- ودّي أفهم بس نفسي ماقدرت أفهمها من يحرّرني ، من قيود الشعور السلبي أذكر إنّي ! قبل أكون إنسان في عالمها كنت آماطل لالقيت الواحد يماطل بي بس هذي رفرفت روحي على معصمها وانشغل بالي عليها ! واستباحت سَلبي كل حرف يثيرني ، لا من طلع من فمها حتى "بسم الله على قلبك" تعوّر قلبي
- دامنا في رخا .. واللي نقوله نطوله الله يزيد غلّ اهل النفوس السقاما اتباعًا .. لـ دين الله ( وسنة ) رسوله كل ما نسمع الجهّال .. قلنا سلاما
- تباهوا بـ ناديكـم المحسوب سطّرتوا ( التاريخ ) كـ العادة ما للبشر قدرة على المكتوب وهلالكم - ما تحصر أمجاده الشامتين بكل حدب وصوب ما منهم ( اللي ) حقّق مراده يوم انّهم ما سوّوا المطلوب سوّيتوا «المطلوب» وزيادة










