اللي يزعل بجد ان الست دي كانت بتتصور لجوزها هي وعيالها والفيديوهات اتسربت ونزلت على النت والموضوع بقالها سنين كتير اوي
بس ابو فيصل عشان ملقاش حد يربيه وتربية شوارع نجس نزل الفيديو تاني للناس
وشوف بقا عندك كم الشير والرتويت
اتفو عليك ياانجس ماانجبت البشرية
اتنين شباب من طنطا اتحرشوا باختي وضربوها وخربشوها في ايدها
وقالوا لها الفاظ جنسية زبالة
اختي صورتهم وصورت رقم عربيتهم وعملت محضر وخدت شهود معاها
والتويتة دي توثيق للمصيبة اللي حصلت لغاية مانشوف الموضوع هينتهي على ايه
دي لقطة نادرة صوّرها المصوّر العبقري هاري بيرتون قبل لحظات من فتح مقبرة الملك توت عنخ آمون سنة 1922.
شايفين الحبل اللي قافل الباب ده؟
لاحظوا أن الحبل عليه ختم الإله “أنوبيس”، حارس المقابر في المعتقد المصري القديم .. الختم ده هو اللي أثبت إن المقبرة دي محدش لمسها من يوم ما
المقطع ده من جولات أحمد رأفت مذيع الشارع، كفيل بإنه يُبكيك، ويخليك تقعد تحمد ربنا على كل نعمه. ست مصرية، شغالة في محطة بنزين، بتصرف على نفسها كمريضة سرطان وعلى زوجها كمريض قلب. قالت كذا مرة إن ملهاش معاش لا هي ولا جوزها، وإنها بتشتغل عشان توفر إيجار وفواتير كهربا وغاز وعلاج