كان لنا شرف لقاء الأخ العزيز خالد المرّ أبا محمّد، الذي اشتهر بالعبارات التي اخترقت قلوب الجميع: "نحن الغالي علينا جبناه معنا، كرامتنا وعرضنا وديننا، وتركنالو الغالي عليه".
أشكر كل من تفاعل مع الصورة بإيجابية سائلاً الله لكم راحة البال والسعادة.
وأقول للمنغاظين:
أولًا: زينة المرأة المسلمة لزوجها وليس لكل الناس!.
ثانيًا: فرحة المسلم يجب أن تكون في طاعة!.
ثالثًا: موتوا بغيظكم، فمن يرى كشف الجسد وإظهار المفاتن حرية شخصية بينما الاحتشام جريمة هو منحط!.
للعلمانيين المنغاظين:
• لست بداعشي ولا يشرفني أن أكون منهم ولا منكم أنتم.
• وضعنا الوشاح في ذكرى هدم الخلافة التي نشرت العدل والرحمة بين الناس، المسلم والغير مسلم.
•زوجتي ليست منتقبة لكنها أخفت زينتها عن الناس لتكون لزوجها فقط، وهذا النوع من العفة لا يفهمه أهل القذارة أمثالكم.