يولد العراقي متأنّقاً . . وسيماً
و شاعراً . . و حزيناً !
كيف بلغ هذا الطفل سنّ الفاجعة ؟
من أين له كلّ هذا الشجن ؟
أيها العراق العظيم . . لسنا بخير ، لقد كنت بداية حزننا الكبير !
إنها انتفاضة الضمير ⚠️
استقالة الشيخة #موزا_المسند من مهامها كسفيرة للنوايا الحسنة في #اليونيسكو ، احتجاجا على موقف منظمة الثقافة والتربية والتعليم ، وصمت هذه المنظمة بعد أربعين يوما من القصف ، حيال تلاميذ يُقتلون ومدارس تٌهدم في غزة، إحداها مدرسة الفاخورة التي أسستها
أمريكي يبدو مشهورا في وسائل التواصل ، ينتحب على شهداء غزة قائلا " يا عارنا لأ ننا لا نستطيع إنقاذكم.. لكننا سنسجّل أسماءكم ولن ننسى هذه المجازر التي تؤكد همجيتنا وتخاذلنا كبشر . يا لعارنا وخزينا..أرجوكم وفّروا أرواح الناس في غزة "
شكرًا لمشاعرك و لإنسانيتك ، و لتضامنك مع
فلتنقطع الكهرباء في السودان ❗️
و ربّ الكعبة . . ما نحمله لكم في قلوبنا من وهج المحبة ، يكفي لإضاءة قارة .
يا شعب السودان الطيّب النبيل ، أنتم في قلوب العرب والجزائريين ❤️
إنّه العراقي المعجون بالألم ،المسكون بالشجن ،الحنون لفرط ما انظلم ،المعطاء لفرط ما انحرم . .حتى عندما يكون ممرضا في زمن الكورونا يواسي مرضاه بالأغاني ، ويختار لكلّ مريض ما يسعده حدّ البكاء فوحده العراقيّ إن فرح بكى لأنّه لا يثق في الحياة لكنه مازال يصدّق الكلمات فهو ابن الشعر 🌷
⚠️ معقول ⁉️
فضيحة من العيار الثقيل ❗️
حتی #الأنونروا الأممية التي أنشأت لنجدة النازحين ، متواطئة مع أمريكا و ( القتلة ) ..
مخازنها في غزة مليئة ولكنها لا توزّع الطعام..
الهدف تجويع الناس والرضوخ للاملاءات..
الفيديو لنازحين فلسطينين يقتحمون مركز الإمدادات الغذائية التابع لـ"
كان #وائل_الدحدوح دائما ما يجد الكلمات لتغطية مآسي الفلسطينيين في مواجهة الإحتلال .. و عندما أجهزوا على كل أفراد عائلته بما في ذلك أحفاده ، اختار أن يواجه عدوه بصمت الكبرياء ، قال كما معتذرا عن دمعة نزلت من عينه ٠ "هذا شعور انساني ليس أكثر لا يتوهموا أنّهم كسروني "❗️
لم
قلوبنا مع إخوتنا السودانيين ، ما نسيناهم ولا نسينا مأساتهم ، فقط شغلتنا عنهم مصائب و فواجع إخوتنا في فلسطين . بيني و بين الشعب السوداني محبة أزلية متبادلة ، لذا تحزنني حربهم المنسيّة إعلاميًا .
الوضع في السودان أصبح لا يطاق ، قتل ونزوح ونهب ممتلكات ودمار للمؤسسات العامة
صدمني هذا الخبر مرفقا بهذه الصورة . ثمّة الليلة ستة بنات صغيرات تيتمن وحياتهن تغيّرت من الآن و إلى الأبد ، استشهد أبوهن و أمّهن بفعل القصف على غزة . كل ما يقال عن هذه المأساة يظل مجرد كلام !
موجوعة جدا حدّ الصمت .
اللّهم لطفك بهن في غاب الحياة ، فما عاد لهن سندا سواك .
سُئل الراحل الكبير #خالد_تاجا في أحد اللقاءات عن المعجبات،
فأجاب ذلك المبدع المتفرّد الذي لُقب بأنتوني كوين العرب ، بما لا يقوله غير الرجال الرجال .
قال :
"ليس مُهما أن تُعجب بك كل النساء ،
يكفيك أن تحبك زوجتك ، وأن ترضى عنك والدتك ، وأن تثق فيك أختك ، وأن تفتخر بك ابنتك ."
لا قدرة لي على الرثاء . .
كانا في عمر أبنائي، وكانا يعيشان معي ، يقيمان في بيتي ، يغادران الشاشة أكثر من مرة في النهار ، ليقاسمني تفاصيل يومي ، بعد أن سبقهم غيرهم إلى المغادرة فجأة في خبر عاجل .
أعرفهم جميعا ، فمنذ سنتين و أنا أقيم في غزة ،
أقيم حقا في غزة ليل نهار ،
عندما رثيت المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد الذي رحل مع ابنته في انفجار إجرامي بعمان سنة 2005،كنت على تواصل مع حاتم علي رحمه الله الذي كان مرشحا في البدء لإخراج مسلسل ذاكرة الجسد .قال لي متأثرا برثائي "ليتني أعرف ماذا ستكتبين حين أموت "قوله المازح ذاك آلمني اليوم بقدر خبر موته.