لا يوجد ما هو أقبحُ مِن لِسانٍ عربي وقلبٍ صهيوني.
عبدالعزيز بن عثمان التويجري
22.2K posts
المدير العام السابق للإيسيسكو
FORMER ISESCO DIRECTOR GENERAL عضو RAFIT.
دكتوراة في اللغة الإنجليزية- جامعة أوريغون-أمريكا. 1982
Born April 3
Joined January 2015
- لا نختلف في وجود صهاينة، لكنَّ المتصهينين أقبحُ منهم.
- كانوا يسخرون من المقاتلين الفلسطينيين بأنّهم في الأنفاق، وهاهُم الصهاينة، ضباطاً وجنوداً، في الملاجيء تحت الأرض. #الحرب_الإسرائيلية_الإيرانية
00:00 - شرطة هندوتفا المتطرفون في #رانشي يعتدون بوحشيّة على المسلمين المحتجّين بشكل سلمي على إساءة الحكومة الهندية للنبي محمد صلى الله عليه وسلّم. #إلا_رسول_الله_يا_موديWatch Hindutva radicalized cops in Ranchi brutally assault Muslims who were peacefully protesting against the Indian government’s denigration of the Prophet Muhammad.
00:00 - عندما أري ملايين الناس تتابع التافهين في وسائل التواصل الاجتماعي، يزداد يقيني بأنّ مهمة الدّجال ستكون سهلةً جدّاً.
- الهجوم المستمرّ على أئمة الحديث النبوي والتشكيك في الدين ومحاربة التديّن ليس عملاً يقوم به أفراد، بل هو مُخطّطٌ هدّامٌ خبيثٌ يُستخدَمُ فيه أفراد.
- يطلقون على الملحدين أوصافاً مُضحكة؛ مفكر مستنير، باحث كبير، ناقد للتراث، وعندما يموت واحد من هؤلاء الملحدين يدعون الله له بالرّحمة رغم عدم إيمانه بالله واليوم الآخِر.
- من أتفه وأحقر ما سمعت، السؤال الذي وجهه القاضي المصري للشيخ محمد حسين يعقوب : "ماهو السبب في استهلال أحاديثك بالصلاة على النبي؟"
- من يقارن التطبيع مع الكيان الصهيوني بصلح الحديبية يفتري الكذب. قريش كانوا أهلَ مكة وحكامَها وليسوا مغتصبين ولا محتلّين، وقد صالحهم الرسول ﷺ ثمّ فتحها الله له بعد ذلك، أمّا الصهاينة فغاصبون ومحتلّون لأرض عربية جاء بهم الاستعمار الغربي ليكونوا خنجراً في خاصرة العرب والمسلمين.
- 31 دولة في العالم أغلبها أوروبية تضع الصليب رمز النصرانية على أعلامها، ولم يطالب أحدٌ من أبنائها بإزالته، وبيننا من يدعو إلى إزالة شعار التوحيد من علمنا!!!
- Replying to @EmmanuelMacronعندما تقف إلى جانب كرامة الإنسان يجب عليك أن تحترم دينه ومقدّساته. أمّا الإصرار على الإساءة إلى نبيّنا فسلوكٌ مثيرٌ للكراهية ويتعارض مع القيم العالية.
- الفتيات لا يمكن لهن الذهاب إلى المدارس أذا لم يلتزمن بالأوامر المفروضة من الدولة، وإذا ذهبن سيتعرّضن للاعتقال والمحاكمة!! الحديث ليس عن #أفغانستان بل عن #فرنسا!!!





